نافذة على بونت لاند: تجارة المواشي تدر مليون دولار سنوياً على الإقليم

في نافذتنا على بونت لاند، نركز على تجارة المواشي، التي تشهد حركة ملحوظة. فقد أنشأت إدارة الإقليم محاجر صحية للاعتناء بالمواشي التي تصدر إلى دول الخليج، وتستفيد المنطقة من هذه التجارة بما مقداره مليون دولار سنوياً.

دول الخليج ولبنان تستورد المواشي من الإقليم الصومالي
بين الصعود والهبوط كانت تجارة الماشية الصومالية تتذبذب بفعل العجز الاقتصادي المحلي تارة والحظر المفروض عليها من دول خليج تارة أخرى، غير أن بورصة هذه التجارة بدأت تنتعش في السنوات القليلة الماضية. في إقليم بونت لاند تتوافر محاجر صحية للمواشي. حظائر للإبل وأخرى للأبقار والغنم. جهود محلية للتأكد من خلو الماشية من الأمراض المعدية، تمهيداً لتصديرها إلى الخليج.

يقول محمد أحمد حول، مدير المحجر الصحي في بوصاصو، "قمنا بإنشاء محاجر بيطرية ونقوم بتصدير المواشي نظيفة". تتوافر في المحاجر  مختبرات طبية لإخضاع الماشية لفحوص طبية للتحقق من سلامتها وتوفير العناية الطبية اللازمة لها. جهود ساهمت في زيادة أعداد المواشي المصدرة إلى الخارج. يقول نور فارح، طبيب بيطري "منذ افتتاح المحجر الصحي في بوصاصو هناك زيادة في الكمية الإنتاجية، لأن هناك ثقة واسعة لدى الدول المستقبلة للمنتوجاتنا المحلية، وذلك بسبب التحصينات الطبية للمواشي". بدوره يشير الطبيب البيطري محمد الشرذري إلى "أنه في البداية كانت هناك أمراض بسبب قلة الكوادر بينما اليوم بفضل وجود المحاجر البيطرية في القرن الأفريقي وتحديداً في جيبوتي والصومال وبسبب ضبط العملية الطبية للتصدير أصبحت كمية الحيوانات المصدرة كبيرة". شهرياً تصدر المنطقة أكثر من مئة ألف رأس من الماشية إلى عدد من الدول العربية عبر ميناء بوصاصو، وتستفيد المنطقة منها أرباحاً هائلة تقدر بنحو مليون دولار. رقم يمثل رافعة لإقليم بونت لاند.