واقع البؤر الإستيطانية والمستوطنات في القدس ومحطيها

الإعتداءات الإسرائيلية تترافق مع استمرار سياسة الإستيطان وقضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة، فما هو واقع البؤر الاستيطانية والمستوطنات في القدس وحولها؟

المستوطنون يتغلغلون داخل الأحياء الفلسطينية أيضاً
يعد الإستيطان الإسرائيلي الركيزة الأساسية لإنشاء هذا الكيان بسياسته وأهدافه التي ترتكز على فكرٍ استراتيجي يعتمد على الإستيلاء على الأرض الفلسطينية بعد طرد سكانها.

القدس تواجه البؤر الإستيطانية وسعي الإسرائيليين إلى إغراقها بالمستوطنين من خلال تطويق الحرم القدسي الشريف والأحياء المحيطة به والقرى العربية القريبة منه.

نصف مليون مستوطنٍ إسرائيليٍ يقيمون دون وجهٍ قانوني في الضفة الغربية، 200 ألفٍ منهم يسكنون في القدس الشرقية وفي المناطق المحيطة بها.

40 في المئة من مجمل أراضي الضفة الغربية تحت سيطرة تلك المستوطنات ومشاريع البنى التحتية المرتبطة بها كالطرق الإلتفافية الإستيطانية والجدار العنصري العازل.

جدارٌ شرعت إسرائيل في بنائه عام 2002 لأغراضٍ أمنيةٍ، وللفصل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما أنه يمثل جزءًا لا يتجزأ من البنية التحتية المخصصة للمستوطنات.

نحو 2000 مستوطنٍ يعيشون في الأحياء الفلسطينية وتحديداً في الخليل في منازل جرى الإستيلاء عليها بطرق مختلفة وهو ما يؤدي إلى اعتداءات ينفذها المستوطنون على الفلسطينيين.

اعتداءاتٌ تتكرر يومياً وتتعدد أوجهها بين اعتداءاتٍ على الأطفال أو النساء خلال خروجهن للتبضع أو بتخريب سيارات الفلسطينيين وإحراقها.

المفارقة هنا أن بلدية القدس تهدم كل بيتٍ عربي يجري بناؤه بدعوى أنه بدون ترخيص فيما تسمح للمستوطنين الصهاينة بالبناء العشوائي في أي مكانٍ يستطيعون الاستيلاء عليه.