ديالى: الجيش العراقي يواصل هجومه للفصل بين مسلحي داعش ونقاط دعمهم

الجيش العراقي يسيطر على القسمين الغربي والجنوبي من ناحية العظيم في محافظة ديالى التي تحاذي محافظة صلاح الدين غرباً. كاميرا الميادين واكبت الهجوم الذي يهدف إلى قطع طرق الإمداد عن داعش وحلفائه من محافظة صلاح الدين.

الملازم باقر: مسلحو داعش يقولون إنهم يستشهدون على هذه الأرض وبرأينا سوف ندفنهم في هذه الأرض
صوت الصباح في المكان يخرقه صوت قذيفة، حيث الرصاص موسيقى تصويرية لكل مشهد. في قلب صحراء ديالى على أبواب العظيم لم يكن بدّ من معركة، فكان الحشد لها.

استرداد العظيم سيعني حكماً قطع طريق الإمداد على تنظيم الدولة وحلفائه من محافظة صلاح الدين التي تقع المنطقة على حدودها الشرقية.

هي عملية هدفها الفصل وفي آن الوصل. الفصل بين المسلحين ونقاط دعمهم ووصل المنطقة بجوارها المسيطر عليه من الجيش العراقي والقوى الأمنية.

الملازم أول باقر أحد قادة الهجوم قال إن "الجيش العراقي اليوم عنده تكتيك وله رؤية جديدة فهو يحاول قطع سبل إمداد داعش والارهابيين ومحاصرتهم في مناطقهم، إما لقتلهم او استسلامهم عى حد سواء"، متوقعاً أن "تنتهي العمليات العسكرية في القريب العاجل"، لافتاً إلى أن "هذا العدو لا نستهين به".
وأضاف أن "المسلحين يقولون إنهم يستشهدون على هذه الأرض وبرأينا سوف ندفنهم في هذه الأرض"..

لم تكن المعركة في العظيم سهلة على الإطلاق ولذا فهي لم تنته بسيطرة كاملة على الناحية. لكن المهاجمين نجحوا باسترداد نصفها وتحقيق هدف الهجوم بقطع الإمداد عن المسلحين.