لوفيغارو: المساعدات الأميركية للعراق تصل بالقطّارة

صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية تكشف أن المساعدات العسكرية الأميركية تصل بالقطارة إلى الجيش العراقي، وتنقل عن مسؤولين عراقيين قولهم إن الصواريخ المسلّمة لا تكفي لثلاثة أيام من القتال حول تكريت، متسائلة عما إذا يمكن لـ300 مستشار وبعض الصواريخ تغيير المعطيات؟

تسأل الصحيفة هل تغيّر المساعدات الاميركية بـ "القطارة" المعادلة في العراق؟
قالت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية إن الجيش العراقي يواصل الهجوم على عناصر "داعش"، لكن وبحسب بغداد، فإن مخزون الأسلحة الثقيلة والقنابل والذخائر في أدنى مستوياته.

وكشفت أن المساعدات الأميركية تصل بالقطارة. حيث جرى تسليم 75 صاروخ جو - أرض بصورة طارئة، تضاف إلى الصواريخ التي جرى تسليمها سابقاً، وأخرى يتوقع إرسالها هذا الشهر. ونقلت "لوفيغارو" عن مسؤولين عراقيين "أن 75 صاروخاً تكفي لثلاثة أيام من القتال حول تكريت".

وتساءلت بالقول "إن الإدارة الأميركية تواصل نشر مستشاريها. فهل يمكن لـ300 مستشار، وبعض الصواريخ، تغيير المعطيات؟".

وونقلت عن المحلل ستيف كوك قوله "إنه لو كانت إدارة أوباما تعتقد فعلاً أنها قادرة على تغيير مسار الأمور، لأرسلت المزيد من الجنود" مؤكداً أن "300 مستشار لن يتمكنوا في الوقت نفسه من تنسيق هجوم مضاد، وجمع المعلومات الإستخباراتية، ورفع معنويات الجيش العراقي".