نافذة على بونت لاند: تجارة اللبان والبخور.. اليوم ليس كالأمس

تجارة اللبان والبخور في إقليم بونت لاند تشهد تدهوراً ملحوظاً بعدما تراجع مردودها المالي. فهذه التجارة كانت تدر على الإقليم أرباحاً كبيرة مقارنة بالحركة التجارية فيه وتقدر بنحو عشرين مليون دولار سنوياً إذ تستورده دول عربية عديدة من الخليج إلى المغرب العربي.

  • يعتبر سوق اللبان والبخور من أشهر الأسواق

سوق اللبان والبخور في بوصاصو من أشهر الأسواق في إقليم بونتلاد خصوصاً والصومال عموماً وتاريخها يعود إلى قرون خلت.

 

أنواع عديدة من اللبان معروضة هنا. تختلف ألوانها وأشكالها وروائحها. ويتفاوت سعرها بحسب نوعيتها. حيث يصل سعر الغرام الواحد منها إلى نحو عشرين دولار في الأسواق المحلية .

إقرأ أيضاً: هل يحارب لبان الذكر السرطان؟ وماذا عن الفوائد الأخرى؟

 

يحصد اللبان من شجرة الميدي التي تنبت في أعالي الجبال، وتفرز بأيدي نساء ماهرات. 

 

نعيمة تختار الصالح من غيره، عملية شاقة تأخذ منها ست ساعات لملء كيس واحد ."نعمل في هذه المهنة التي تعتمد على جهود يدوي لفرز اللبان ونحصل على نحو ثلاثة دولارات مقابل ملء كيس واحد كهذا الذي يتطلب جهد ست ساعات " تقول نعيمة ابراهيم.

 

دول عربية عديدة تستورد هذا المنتج بكمية تقدر بأكثر من 500 طن من اللبان. وتستفيد منها المنطقة أرباحاً هائلة تفوق 20 مليون دولار سنوياً. أرباح تسهم في إنعاش اقتصاد أنهكه الفساد الإداري والمالي.

 


يقول فاتح علي "تتنوع أنواع اللبان التي ننتجها والبلاد تجني أموالاً كثيرة من هذه التجارة كما أنه يوفر فرص عمل لكثير من الناس وتختلف قيمة هذه المنتوجات نظراً للظروف المناخية التي تؤثر على جودتها" .

 


غير أن هذه التجارة، لم تعد تدر دخلاً على أصحابها، إذ ما عاد طيب اللبان يشبع جوع العاملات فيه ولا نهم التجار.

 

تجارة اللبان والعطور. تجارة قديمة عرفها الصوماليون منذ القدم، إلا أنها تشهد حالياً تراجعاً ملحوظاً بسبب عزوف بعض التجار عنها ولقلة مردودها المادي مقارنة بالماضي.