الرئيس الإيراني يزور مصر للمرة الأولى

الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يزور مصر للمرة الأولى منذ انتصار الثورة، للمشاركة في قمة منظمة التعاون الإسلامي.

اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن تطوير التعاون بين إيران ومصر أمر ضروري وسيؤدي لإيجاد قوة جديدة في المنطقة. وأكد نجاد خلال لقائه الرئيس المصري محمد مرسي بعد وصوله القاهرة، أن بلاده على استعداد تام ودون أي قيد أو شرط لتطوير علاقاتها مع مصر في المجالات كافة بما يخدم مصالح الشعبين وشعوب المنطقة.

واعتبر الرئيس الإيراني أن لطهران والقاهرة أهدافاً مشتركة ودوراً هام على الساحة الدولية، مشيراً إلى الإمكانيات المتاحة من خلال تطوير التعاون من خلال حركة عدم الانحياز. ولفت إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه البلدان لحل الأزمة السورية، وأيضاً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.وأكد أن استمرار العنف والقتل لن يحل الأزمة السورية. وحول القضية الفلسطينية أعرب عن اعتقاده بأن وقوف مصر وايران الى جانب بعضهما في هذه القضية يمكن أن يسهم في وضع نهاية لها تصب في مصلحة الفلسطينيين.

بدوره قال الرئيس محمد مرسي إن "ظروف الثورة المصرية مشابهة لظروف الثورة الإيرانية، مشدداً على ضرورة تعزيز وتطوير التعاون والعلاقات بين البلدين".

وأضاف "نحن كأخوان مسلمين ندعم الثورة الإسلامية الإيرانية، ونعتقد أن تطور إيران هو تطور لمصر وسائر الدول الاسلامية". وحول سورية قال مرسي "الأزمة السورية لا يمكن أن تحل من دون إيران"، معرباً عن ثقته بجهود مرشد الثورة الإسلامية والرئاسة والمسؤولين الإيرانيين في حل الأزمة السورية والأزمات في المنطقة.

.. ويلتقي شيخ الأزهر

الرئيس الإيراني زار مشيخة الأزهر حيث التقى شيخ الأزهر د.أحمد الطيب. وعقب اللقاء كان مؤتمر صحفي أبدى خلاله نجاد سعادته بزيارة مصر ولقاء شيخ الأزهر، وقال "نأمل أن تكون زيارتنا انطلاقة جديدة للتضامن بين الشعبين، ونأمل لمصر السلام والإستقرار ولشعبها التوفيق والعزة والكرامة".

من جهته، قال ممثل شيخ الأزهر إن "شيخ الأزهر استقبل الرئيس الإيراني ليس كرئيس دولة صديقة فحسب بل كصديق"، مشدداً على الوحدة بين المسلمين ورفض التفريق بينهم.

وكان الرئيس أحمدي نجاد قد وصل إلى القاهرة صباح الثلاثاء للمشاركة في قمة منظمة التعاون الإسلاميّ، وذلك في أول زيارة لرئيس إيرانيّ منذ انتصار الثورة الإسلامية، وكان في استقباله الرئيس المصري محمد مرسي.

وكانت العلاقات الدبلوماسية بين إيران ومصر قطعت إثر توقيع القاهرة معاهدة السلام مع إسرائيل في العام 1979.