الخطيب يجدد استعداده للتحاور «بشروط»

أحمد معاذ الخطيب يثير جدلاً بعد أن أبدى مجددا استعداده للتحاور المشروط مع النظام، وفي دمشق نية للقيام بتعديل وزراي يفسح المجال أمام معارضة الداخل المشاركة في الحكومة.

رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب
رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "الوطن" السورية عن احتمال إجراء تعديل وزاري قد يطال ثلاث وزارات، لزيادة مشاركة أحزاب المعارضة السورية الداخلية.

وأشارت المصادر إلى أن التعديلات قد تشمل صلاحيات كل من نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية قدري جميل، والنائب لشؤون الخدمات عمر غلاونجي بهدف تفرغهما لوظيفتيهما نائبين لرئيس الحكومة، وإسناد حقيبتي وزارتي التجارة الداخلية وحماية المستهلك، والإدارة المحلية إلى أسماء جديدة.

من جهتها نقلت صحيفة الشرق الاوسط السعودية أن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب، أثار أمس، الجدل مرة أخرى، بتجديده التأكيد أنه «مستعد بشروط للتحاور مع نظام الرئيس بشار الأسد».

مصدر مقرب من المجلس، قال للصحيفة إن تلك التصريحات «تعني التراجع عن الثوابت الوطنية التي قامت الثورة على أساسها وهذا يمس مصداقية الثورة».

ويتردد في أروقة المعارضة السورية  بحسب الصحيفة أن الخطيب «اجتهد في موقفه الذي لم تدرسه مكونات المعارضة»، وأنه «يتخذ مواقفه بعيداً عن الائتلاف». لكن، عضو الائتلاف هشام مروة أكد للصحيفة أن مواقف الخطيب «لا تعني التغريد خارج سرب المعارضة».

وشدد على أن الرئيس السوري «لن يكون جزءاً من الحل». وكشف مروة أن الائتلاف «يعمل على مبادرة متكاملة للحل السياسي، تقوم على تنحي الأسد ونقل السلطة إلى الثوار وفق إجراءات معينة».