تظاهرات مصر تستعيد نشاطها

خروج تظاهرات معارضة للرئيس محمد مرسي في عدد من محافظات مصر.

من أحدى التظاهرات إلى "الإتحادية"
من أحدى التظاهرات إلى "الإتحادية"

نزل متظاهرون معارضون للرئيس المصري محمد مرسي أمس الجمعة إلى الشارع في القاهرة بعد يوم من دعوة القادة السياسيين لإنهاء العنف. وتأتي التظاهرات الحاشدة بعد أسبوع من إحتجاجات كانت الأكثر دموية منذ وصول الرئيس مرسي إلى منصبه قبل سبعة أشهر.

وكان شيخ الأزهر أحمد الطيب جمع يوم الخميس الماضي الزعماء السياسيين في محادثات، تم على إثرها التوقيع على وثيقة لنبذ العنف والإلتزام بالحوار كوسيلة للخروج من المأزق.

لكن فور انتهاء المحادثات جدد ائتلاف من أحزاب المعارضة الدعوة لمظاهرات حاشدة اليوم بما في ذلك أكثر من مسيرة إلى قصر الرئاسة (قصر الإتحادية).

وقال السياسي اليساري والعضو القيادي في جبهة الإنقاذ الوطني حمدين صباحي في بيان إن توقيعه على وثيقة الأزهر التي تعهد فيها السياسيون بإدانة العنف لا يعني نهاية الإحتجاجات.

وأضاف أنه لن يشارك في الحوار إلا بعد أن تتوقف إراقة الدماء وترفع حالة الطواريء في مدن القناة الثلاث بورسعيد والسويس والإسماعيلية ويقدم المسؤولون عن عنف الأسبوع الماضي للمحاكمة.

وقال إن هدف التيار الشعبي الذي يقوده هو "إنجاز أهداف ثورة يناير المجيدة وهي العيش (الخبز) والحرية والعدالة الإجتماعية‭."

كما بدأ مئات المحتجين في بورسعيد التي شهدت أسوأ حوادث العنف في الأسبوع الماضي مسيرات في شوارع المدينة تهتف بسقوط مرسي وتطالب بمحاكمة "القناصة" من رجال الشرطة الذين يقول المحتجون إنهم أطلقوا النار على مظاهرات كانت تحتج على صدور قرار محكمة جنايات بورسعيد بإحالة أوراق 21 متهماً أغلبهم من سكان المدينة إلى المفتي تمهيداً لإعدامهم في قضية عنف تلا مباراة لكرة القدم في المدينة قبل عام.

ويعتزم محتجون في بورسعيد تنظيم مظاهرات في استاد المدينة الذي شهد مذبحة الأول من فبراير شباط العام الماضي. وقال محمد نجيب عضو حركة شباب 6 ابريل إن النشطين يعتزمون أيضا تنظيم مسيرات بعد حلول موعد سريان حظر التجول.

وأضاف أن النشطين لهم مطلب واحد هو محاكمة مرسي ووزير الداخلية بتهمة التحريض على قتل المحتجين على الحكم في بورسعيد.