تداعيات الأزمة الليبية على الأمن القومي في مصر

الوضع المتأزم في ليبيا والتوتر في سيناء يقودان حملات المرشحين للانتخابات المصرية ويعتبر المرشح للانتخابات الرئاسية المصرية عبد الفتاح السيسي أن الوضع الأمني في ليبيا كالقنبلة الموقوتة ويحتاج إلى مساعدة المجتمع الدولي حتى تقف ليبيا على قدميها مرة أخرى.

الوضع المتأزم في ليبيا والتوتر في سيناء يقودان حملات المرشحين للانتخابات المصرية
الوضع الأمني غير المستقر في ليبيا هذه الأيام وتداعيات ذلك على حدود مصر الغربية، فضلاً عن التوتر في سيناء بالقرب من حدود مصر الشرقية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة أمور طرحت نفسها بقوة على الحملات الانتخابية للمرشحين الرئاسيين عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي.

خبراء الأمن والاستراتيجية، عللوا ذلك لأمرين: الأول ان قضية الامن القومي بالنسبة لمصر في هذه الفترة واحدة من التحديات التي سيواجهها الرئيس المقبل، أما الأمر الثاني أن حديث المرشح بشكل تفصيلي ومنظم على الوضع الأمني من شأنه أن يحظى بأصوات أكبر عدد من المواطنين الذين هم في أمسّ الحاجة إلى شخص قادر على إحكام السيطرة الأمنية على مختلف أنحاء البلاد وحدودها.

ويعتبر الخبير الاستراتيجي اللواء محمد ربيع أن مصر على أبواب مستقبل مشرق مع مجيء السيسي كرئيس"، واصفاً إياه بأنه "رجل معلومات ورجل عمليات"، مضيفاً أن ذلك "يجعله يتناول باهتمام الملف الأمني وهو الأهم لتعود الحياة إلى طبيعتها في مصر".

قضية الأمن القومي لم تتعلق بالمشاكل الأمنية الداخلية والخارجية فحسب، بل وصلت بالنسبة للمرشحين وعلى الأخص المشير السيسي إلى حد الحرص على عدم الإفصاح عن المشاريع التي سيقوم بتنفيذها في حال فاز برئاسة مصر . 

الحديث عن الأمن القومي في برامج المرشحين للرئاسة ليس بالأمر الجديد، لكن الجديد أن يخرج أحد المرشحين وهو المشير السيسي ليؤكد جهوزية الجيش المصري للتدخل لصالح الأمن القومي العربى، وذلك بعد موافقة الشعب المصري، ما يعكس تطوراً في الموقف المصري يعيد إلى الأذهان تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك كما كان في القرن الماضي.

اخترنا لك