النازحون السوريون في لبنان: رحلة العودة إلى دمشق بدأت

تشهد الحدود اللبنانية السورية منذ بضعة أيام حركة لافتة لعودة نازحين سوريين إلى بلادهم، فيما وصلت قافلة مساعدات إلى دمشق من حملة الوفاء الأوروبية بالتنسيق مع الأمانة السورية للتنمية.

حركة عودة السوريين من لبنان باتجاه سوريا تنشط في عدد من المناطق التي عاد إليها الهدوء
لم تنتظر الشاحنات طويلاً حتى عبرت الحدود اللبنانية إلى الجانب السوري... هي القافلة التاسعة التي ترسلها "حملة الوفاء الأوروبية" بالتنسيق مع "الأمانة السورية للتنمية". 
 رئيس "قافلة الوفاء الأوروبية" أمين أبو راشد قال إنه "من خلال هذه القوافل سنبقى مع أهلنا في سوريا"، مشيراً إلى أن هذه القوافل تتألف من عشر شاحنات محملة بالمواد الغذائية والصحية وسيارتي اسعاف"، لافتاً "سنقوم بتنفيذ هذه المساعدات في الأسبوع القادم في ثلاث مدن رئيسية هي دمشق، درعا واللاذقية"، موضحاً أن "هذه المساعدات هي موجهة للفلسطينيين كما السوريين".

 تنطلق القافلة باتجاه دمشق، لتحل مكانها قوافل سيارات لأهداف مختلفة، الحركة عبر الحدود اللبنانية السورية بدأت تنشط من جديد.

 إلى جانب عبور قوافل المساعدات، بدأت حركة عودة السوريين من لبنان باتجاه سوريا بالتنشط، بعدما بدأت حلحلة الأمور في عدد من المناطق في الداخل السوري.

 محي الدين سائق لبناني يعمل على خط بيروت دمشق، ينقل سوريين عائدين إلى حي برزة الدمشقي... هذا المشهد بات جزءاً من يوميات العودة إلى سوريا.

  وقال السائق محي الدين إن "هذه الحركة عادت لتنشط وخاصة في الثلاثة أشهر الأخيرة وبات المشهد عكسياً فبعد أن كان الضغط من الشام إلى بيروت أصبحت حالياً من العاصمة بيروت باتجاه الشام".

مواطن سوري عائد إلى حي برزة قال إنه غاب عن بلده لمدة عام ونصف، ويشير إلى أن الوضع حالياً يسمح له بالعودة... في حين يعود مواطن آخر إلى بلده جديدة عرطوز متمنياً أن يعود جميع السوريين إلى بلدهم.

 لا توجد إحصائيات معلنة لأرقام مغادري سوريا والعائدين إليها، لكن الحركة بين المغادرة والعودة تبدو متشابهة، وجلّ تمنيات السوريين أن تقل قوافل المساعدات وتكثر قوافل العائدين.

اخترنا لك