نجاح للإعلام المصري في تغطية الحملات الإنتخابية للمرشحين الرئاسيين

بعد تجاوز الحملة الانتخابية لمرشحي الرئاسة في مصر أسبوعها الثاني تطرح مسألة المهنية في التغطية الإعلامية للحملة الانتخابية نفسها بإلحاح، فهل استطاع الإعلام المصري التخلص من المآخذ التي قد تعتري أدائه الإعلامي في تغطية الانتخابات، وتحقيق المهنية اللازمة؟

الإعلام الرسمي هو الأكثر حيادية في تغطية الانتخابات
مع بداية الحملة الرئاسية وضعت لجنة متابعة ورصد الدعاية الإعلامية للانتخابات الرئاسية قواعد ومعايير صارمة لاحترام أخلاقيات المهنة الصحفية.
اللجنة طالبت وسائل الإعلام المسموعة والمرئية سواء الرسمية أو الخاصة الالتزام بها فى التغطية الإعلامية للانتخابات الرئاسية. لجنة المتابعة والرصد في اول تقرير لها أشادت بالتزام معظم القنوات الخاصة بالمعايير الأساسية في التغطية المهنية الإعلامية والإعلانية، واعتبرت الإعلام الرسمي، بشقيه الإذاعي والتلفزيوني، الأكثر حيادية خاصة في زمن البث بين المرشحين الرئاسيين. ينتظر المواطن المصري من وسائل الإعلام القيام بدور الرقيب على العملية الإنتخابية فى جميع مراحلها ترسيخاً لفكرة الممارسة الديمقراطية، فضلاً عن مساعدته على رصد ما تقدمه وسائل الإعلام الإقليمية والدولية بشأن تطورات الحدث الإنتخابي. هي فرصة تاريخية أمام الإعلام المصري كى يقدم نفسه للرأي العام المصري والإقليمي والدولي بشكل مهني بعيداً عن ثقافة الاصطفاف السياسي والحزبي والاتجاه الاحادي، ويبدو أنه نجح في ذلك، حتى الساعة.

اخترنا لك