تقرير إسرائيلي: بناء 14 ألف وحدة استيطانية خلال فترة المفاوضات

حركة "السلام الآن" الإسرائيلية تنشر تقريراً عن بناء 14 ألف وحدةٍ استيطانيةٍ خلف الخط الأخضر، تظهر تنامي الاستيطان بشكل كبير في الضفة الغربية خلال الولاية الحالية لبنيامين نتنياهو.

تقرير منال إسماعيل

فترة التسعة أشهر المحددة للمفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية انتهت، لكن البناء في المستوطنات مستمر، فهو لم يتوقف أصلاً طوال تلك الفترة.

وعلى هذه الخلفية نشرت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية تقريراً أشارت فيه إلى أن الحكومة الإسرائيلية دفعت قدماً نشر عطاءات وخطط بناء لحوالي 14 ألف وحدة استيطانية جديدة خلف الخط الأخضر خلال الأشهر التسع من المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

التقرير أوضح أن مقارنة سريعة بين الحكومات تظهر أن ارتفاعاً حاداً طرأ على بناء المستوطنات في حكومة نتنياهو الثانية، فعدد العطاءات التي نشرت لبناء المستوطنات قفز من 1358 مناقصة في حكومة نتنياهو الأولى إلى 6113 مناقصة في حكومته الحالية.

مكتب الإحصاء المركزي بدوره نشر معطيات تفيد بأن المستوطنات تصدرت قائمة الإنفاق الحكومي وأن مستوطنة مثل معاليه أدوميم تحصل على دعم مالي يوازي ثمانية أضعاف ما تحصل عليه بلدات عربية ضمن أراضي 48، وأن عدد عمليات البناء في المستوطنات خلال النصف الأخير من عام 2013، وهي الفترة التي جرت فيها المحادثات، تضاعف مقابل الفترة الموازية من عام 2012، وأن عدد الإسرائيليين الذين ينتقلون للسكن في مستوطنات الضفة الغربية يزيد على عدد الذين يغادرونها.

على أن الأخطر هو ما كشف عنه قبل يومين خلال نقاش جرى في الكنيست حول فرض القانون من قبل الإدارة المدنية على السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، فالإدارة المدنية أهلت السنة الماضية 28 ألف دونم في الضفة الغربية للبناء في المستوطنات، وهي مساحة أراض غير مسبوقة من حيث الحجم، مقارنة بسنوات سابقة ولتوفير التواصل بين مستوطنات الضفة الغربية وإسرائيل.