مناورة عسكرية لجيش الاحتلال في الجولان لمواجهة التهديدات

بدأ الجيش الإسرائيلي مناورة عسكرية واسعة النطاق في الجولان هدفها الحفاظ على استعداد وجاهزية الجيش الاسرائيلي مع ازدياد التهديدات على هذه الجبهة التي ظلت هادئة طويلاً... مصدر التهديد وأسبابه في التقرير التالي لملاك خالد.

عبوات متطورة ذات جودة عالية فككها الجيش الاسرائيلي في الجولان تتشابه عبوات المقاومة اللبنانية

ستة وسبعون كيلومتراً تفصل بين الجولان المحتل وبقية سوريا... مسافة قليلة لكنها باتت مصدر قلق متزايد للاسرائيليين منذ مطلع العام، فهذه الحدود شهدت أخيراً تصعيداً لم تعرفه منذ حرب عام سبعة وستين. فجرت عبوتان في دوريات اسرائيلية جرحتا جنوداً رفعتا مستوى التأهب على طول الحدود إلى اقصى الدرجات، وحولتا الجولان محجاً لكبار القادة السياسيين والعسكريين في اسرائيل.

العبوات التي فجرت وأخرى فككتها وحدة الهندسة الحربية التابعة للجيش الاسرائيلي هي عبوات متطورة ذات جودة عالية، وفق نتائج تحقيقات عسكرية اسرائيلية... التحقيقات أقرّت بالتشابه بين عبوات الجولان، وبين العبوات التي كانت تستخدمها المقاومة في لبنان ضد الاسرائيليين.

وقال ضابط في وحدة الهندسة إن "الأضرار التي أحدثتها هذه العبوات تدل على مستوى تركيبتها المتطورة"، مضيفاً أن "سلاح الهندسة يعمل على معالجة عبوات في مناطق على طول الحدود مع سوريا، برغم صعوبة العمل في منطقة حدود دولية مكشوفة تشرف عليها قوات الأندوف".

وذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية أن "استخدام العبوات على ما يعرف بالحدود الشمالية يذكر بالسنوات القاسية للجيش الاسرائيلي في جنوب لبنان، قبل الانسحاب منه عام الفين".

فتح جبهة الجولان كان أمراً توقعه الاسرائيليون مع بدء الأزمة السورية، فباشروا ببناء جدار فاصل مع سورية وكثفوا مناوراتهم وأنشأوا فرقة خاصة بالجولان هي "هباشان".