أسرى "النصرة" لدى الجيش السوري يروون تجربتهم للميادين

بعض الأسرى من مسلحي جبهة النصرة لدى الجيش السوري يتحدثون عن مشاركتهم بالاشتباكات، وكيف كانوا يتعاملون معهم، وكيف عاملهم الجيش السوري بعد أن ألقى القبض عليهم.

الأسرى يقولون إن الجيش السوري عاملهم بشكل جيد

انتقل الجيش السوري من استيعاب هجمات جبهة النصرة والمجموعات الإسلامية الأخرى على الراموسة وجمعية الزهراء، ليحقق تقدماً لافتاً في المنطقة الصناعية في الشيخ نجار..

أسرى بين أيدي الجيش يروون أسباب انضماماهم للنصرة وتوزعها العددي الأكبر في المنطقة.

أحمد الشيخ أبو خطاب وهو أسير من جبهة النصرة يقول "طلعت بس من أجل الراتب 18 ألف ليرة.. اشتغل معهم من أجل 18 ألف، أنزل ذخيرة، أصلح أساعدهم، أنا لم أحمل سلاح ولم أقاتل.... وتصاوبت بالتلة بكتيبة الدفاع الجوي يقولون لها تلة الطعانة"..

يكمل زميله حسن تجربته قبل إلقاء القبض عليه في الشيخ نجار.. حسن ابن الأربعة وعشرين عاماً كان يعمل خياطاً إلى أن انضم كطباخ في مطعم للنصرة.. يقول "كانوا يتجمعون بالصناعة في الغالب، كانوا يأخذون أموال من أصحاب المصانع... الجيش السوي عاملني أفضل معاملة كنت متوقع أن يقتلوني، أن يعاقبوني، ولكنهم أطعموني وعاملوني أفضل معاملة".

كثيرون من أقران حسن وأحمد يحملون قصصاً مشابهة، لكنها للأسف نادراً ما تظهر للعلن.. وغالباً بعد فوات الأوان.