يديعوت احرونوت: المصالحة بين فتح وحماس قد تكون مسرحية

صحيفة "يديعوت احرونوت" تقول إن هناك اتفاق داخل الحكومة الإسرائيلية على أن خطوة المصالحة الفلسطينية خطرة وقد تضع حداً للمفاوضات، وصحيفة "اسرائيل هيوم" تشير إلى أن المجلس الوزراي في إسرائيل سيناقش وقف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية.

يعقد نتنياهو اجتماعاً خاصاً لبحث وقف المفاوضات مع الفلسطينيين
يعقد نتنياهو اجتماعاً خاصاً لبحث وقف المفاوضات مع الفلسطينيين

صحيفة "يديعوت احرونوت" تعتبر أن اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس "قد تكون مسرحية"، وقالت "بعثت السلطة الفلسطينية رسالة تهدئة الى اسرائيل في أعقاب التوقيع على تنفيذ اتفاق المصالحة بين فتح وحماس. مسؤول فلسطيني كبير كرر أمس تصريحات ابو مازن وشدد علىأن المصالحة مع حماس لا تتناقض مع مواصلة المفاوضات السياسية. مع ذلك، مسائل  كثيرة بقيت خارج الاتفاق حتى الآن، ومن شأن النقاش فيها ان يقوض استقراره".

وتساءلت "يديعوت احرونوت"، عن "مصير اجهزة الامن التابعة لحكومة حماس؟ هل ستُحل ام تُدمج داخل اجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة؟ هل ستوافق حماس على ادخال قوات أبو مازن الى القطاع؟ هل ستعترف حماس باتفاقات أوسلو التي وقعت عليها منظمة التحرير، عندما تنضم الى صفوفها؟ هل ستوافق حركتا حماس والجهاد الاسلامي على تفكيك جناحيهما العسكريين؟

وخلصت الصحيفة الى انه "في جميع الأحوال، ثمة اتفاق داخل حكومة اسرائيل على ان خطوة أبو مازن خطرة ومن شأنها ان تضع حداً للمفاوضات. ففي اسرائيل ليسوا واثقين بعد من ان خطوة المصالحة الفلسطينية حقيقية وفعلية. مصدر اسرائيلي قال انه يتعين الانتظار لرؤية كيفية سير الأمور".

 أما صحيفة "اسرائيل هيوم" فأشارت الى أن المجلس الوزراي في اسرائيل سيناقش وقف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية، وقالت "هل نحن امام نهاية المفاوضات؟ لافتة الى أن "أبو مازن اختار حماس بدلاً من السلام، ومن يختار حماس لا يريد السلام، كما قال أمس رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في أعقاب التوقيع على اتفاق المصالحة بين فتح وحماس".

وأردفت "اليوم، يعقد نتنياهو اجتماعاً خاصاً للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية لبحث وقف المفاوضات مع الفلسطينيين، والخطوات العقابية وقطع العلاقة مع السلطة الفلسطينية ومن بينها وقف ضخ أموال الضرائب الىالسلطة، ورفع توصية الى الكونغرس الاميركي لوقف الأموال المقدمة الى السلطة الفلسطينية.

الموقف الرسمي للمستوى السياسي في اسرائيل يفيد أن اسرائيل تقبل بحكومة الوحدة الفلسطينية في حال أعلنت حماس اعترافها بإسرائيل، وقبولها بوقف الإرهاب والمصادقة على الاتفاقات التي وقعت حتى الآن بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية".