دور المرجعية الدينية في الانتخابات العراقية

تلعب المرجعية الدينية في العراق دوراً إيجابياً في حث العراقيين على المشاركة في الانتخابات، من أجل إيصال ممثليهم إلى الندوة البرلمانية.

المرجعية تلعب دوراً إرشادياً دون التدخل في التفاصيل

في زحمة الحملات الإنتخابية لم تحجب صور المراجع الدينية في العراق، تضيع المسافات بين ملصقات بعض المرشحين وصور المرجعيات.. دعوة المرجعية للمشاركة في الإنتخابات والتغيير، سلطت الضوء مجدداً على حياديتها وعدم تدخلها في الشأن السياسي.

الشيخ محمد البغدادي إمام في مسجد المنتظر في بغداد يقول "رأي المرجعية الدينية ساري في المجتمع، حيث تدعو وتحث على الانتخابات، ولكن بمسافة واحدة، دون اختيار أحد، وتحث على المشاركة بقوة في الانتخابات لتفويت الفرصة على الأعداء".

حضور المرجعية متجذر في قلب التاريخ السياسي والاجتماعي للبلاد منذ الانتداب البريطاني حتى سقوط نظام صدام حسين.. حتى الدستور الحالي تحدث عن المراجع العظام في ديباجته، من هنا يحضر التساؤل عن حدود دور المرجعية وتوجيهاتها.

في هذا الموضوع يقول جواد العطار، قيادي في منظمة العمل الإسلامي "مواقف المرجعية الدينية ونصائحها ليست مولوية، إنما إرشادية، يعني هي لا تلزم أحداً بأن ينتخب فلان أو قائمة، وإنما تعطي الخطوط العامة لانتخاب الأصلح".

للمرجعية هالة في الشارع العراقي إذاً، وهي صمام أمان وفق التعبير الشائع لدى العراقيين.

يتماهى صوت المرجعية مع تكاوين المشهد العراقي، بالرغم من موقفها الثابت بتحييد نفسها من الإصطفاف السياسي.