دفاع تشلسي يعطل فعالية أتلتيكو مدريد... والحسم في لندن

تعادل أتلتيكو مدريد وضيفه تشلسي 0-0، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

غابت الفرص الخطيرة عن اللقاء
غابت الفرص الخطيرة عن اللقاء

أبقت قمة "فيسنتي كالديرون" السلبية بين أتلتيكو مدريد وضيفه تشلسي في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الباب مفتوحاً أمام جميع الإحتمالات إياباً الأسبوع المقبل في "ستامفورد بريدج".

وقدم تشلسي مباراة دفاعية بامتياز وسد جميع الطرق المؤدية الى مرماه واوقف زحف اصحاب الارض وخرج بتعادل قد يعزز حظوظه في بلوغ المباراة النهائية الثالثة في تاريخه (خسر عام 2008 وتوج باللقب عام 2012)، بيد انه خسر جهود 4 لاعبين اثنان منهم بسبب الاصابة هما القائد جون تيري وحارس المرمى العملاق الدولي التشيكي بيتر تشيك، والاثنان الاخران بسبب الايقاف بعدما تلقى كل من فرانك لامبارد والنيجيري جون اوبي ميكل بطاقة صفراء، والامر ذاته بالنسبة الى لاعب وسط اتلتيكو مدريد غابي.

وعلى الرغم من سقوطه في فخ التعادل فإن اتلتيكو مدريد يملك حظوظاً كبيرة ببلوغ المباراة النهائية الثانية في تاريخه والاولى منذ عام 1974، لانه يقدم مباريات كبيرة خارج القواعد ويسجل دائماً (فاز على مضيفيه بورتو البرتغالي 2-1 واوستريا فيينا النمسوي 3-0 وتعادل مع زينيت الروسي 1-1 في الدور الاول، وتغلب على مضيفه ميلان الايطالي 1-0 في ذهاب ثمن النهائي وتعادل مع مضيفه ومواطنه برشلونة 1-1 في ذهاب نصف النهائي).

وهي المرة الثانية التي يتعادل فيها الفريقان في المسابقة القارية بعد الاولى في دور المجموعات عام 2009 (2-2) بعدما حسم الفريق اللندني مباراة الذهاب (4-0).

وعاد مدرب تشلسي، البرتغالي جوزيه مورينيو الى ملعب فيسنتي كالديرون للمرة الاولى منذ عام تقريبا حيث عاد الصيف الماضي الى الادارة الفنية للفريق اللندني قادما من ريال مدريد.

ودفع مدرب اتلتيكو مدريد، الارجنتيني دييغو سيميوني بالبرازيلي دييغو ريباس وماريو سواريز لتعزيز خط الوسط على حساب التركي اردا توران العائد للتو من الاصابة وهداف المنتخب الاسباني دافيد فيا، ولعب حارس المرمى البلجيكي العملاق تيبو كورتوا المعار من تشلسي اساسياً بناء على حسم الاتحاد الاوروبي في المسألة.

في المقابل، اشرك مورينيو 3 لاعبي وسط مدافعين البرازيلي دافيد لويز والنيجيري جون اوبي ميكل وفرانك لامبارد الى جانب البرازيليين الاخرين راميريز وويليان، واحتفظ بمواطنهم اوسكار على مقاعد الاحتياط.

وكان البلجيكي ادين هازار والكاميروني صامويل ايتو والصربي برانيسلاف ايفانوفيتش ابرز الغائبين عن المباراة وتشلسي تحديداً: الاول والثاني بسبب الاصابة والثاني بسبب الايقاف، فيما لعب نجم اتلتيكو مدريد السابق فرناندو توريس اساسياً في اول عودة له الى ملعب فيسنتي كالديرون منذ غادره عام 2007 للانضمام الى صفوف ليفربول الانكليزي.

وفضل مورينيو الدفع بتوريس على حساب السنغالي ديمبا با.

ونجح مورينيو الى حد كبير في وقف زحف مهاجمي اتلتيكو مدريد من خلال التكتل في خطي الوسط والدفاع وعدم ترك المساحات الى اصحاب الارض، فغابت الفرص الحقيقية للتسجيل الا ما ندر، كما ان اعتماد الاسبان على الكرات العالية سهل المهمة امام عمالقة الدفاع الانكليزي القائد جون تيري وغاري كاهيل ودافيد لويز لابعاد الخطر.

ولم تتغير الامور كثيراً في الشوط الثاني حيث تابع الفريق اللندني تألقه من الناحية الدفاعية واستمرت معاناة اصحاب الارض الذين حاولوا عبر التسديد البعيد دون جدوى.