مساعٍ أميركية لتمديد المفاوضات.. وعباس يدرس خيار حل السلطة

مع اقتراب موعد انتهاء المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في 29 من الشهر الجاري، وفي ظل تعثر المباحثات وعدم إيفاء إسرائيل بالتزاماتها، تطرح خياراتٌ عدة أمام الجانب الفلسطيني بينها حل السلطة، بموازاة مساعٍ أميركيةٌ مكثفة لتمديد فترة المفاوضات حتى نهاية

تقرير عمر كايد

قبل عام زار الرئيس الأميركي باراك أوباما نظيره الفلسطيني محمود عباس في ما يعرف بالأراضي (أ) في السلطة الفلسطينية، كانت الأمنيات الأميركية أن تنتهي عملية السلام إلى حل بدولتين.

في حال لجأ عباس إلى خيار حل السلطة، فهذا يعني أن حل الدولتين انتهى، سيسلم عباس مفاتيح الضفة الغربية إلى ضابط إسرائيلي وبذلك ستجد السلطات العبرية نفسها مجبرة على إدارة الضفة، أما غزة فهي خارج سيطرة عباس.

القرار لم يتخذ بعد.. تلويحٌ لا يتجاوز التهديد وقد يتعداه، مراقبون يصفون هكذا خيار بالانتحار.. السلطة تؤكد أن نتنياهو نحر كل الحلول لم يفرج عن الدفعة الرابعة من الأسرى ولم يوقف الإستيطان.

أمام هذا التعنت الإسرائيلي يرفض الجانب الفلسطيني تمديد المفاوضات إلا إذا نفذت إسرائيل الشروط المتفق عليها ربما يعمد عباس ومعه المجلس المركزي لمنظمة التحرير خلال الاجتماع الهام بعد أسبوع للجوء إلى هذا الخيار لكن أطرافاً فلسطينية قيادية تستبعد ذلك.

تفيد المعلومات أن الخطوة مرتبطة أيضاً بمساعي المصالحة وبالتحديد بالوفد الذي سيتوجه إلى غزة لبحث سبل اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية والخطوة مرتبطة أيضاً باجتماع المبعوث الأميركي مارتن إندك بالجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بعد أيام.

إن فشلت المصالحة وفشل لقاء إندك قد يعلو خيار حل السلطة، فتطلق رصاصة الرحمة على المفاوضات وآمال حل الدولتين..

اخترنا لك