العراقيون يتمسكون بالفن ويصرون على تطويره

بالمسرح والموسيقى، اختار محبو الفن قضاء نهاية الأسبوع.. خشبة أحد مسارح بغداد رسمت وجهاً آخر للمدينة بعيداً عن القتل والدمار.

تقرير سارة الحاف

بالموسيقى والمسرح اختار محبو الفن إمضاء نهاية الأسبوع.. العراقيون يتمسكون بالفن ويصرون على تقدمه.. خشبة مسرح صغيرة اتسعت لمواهب ضخمة.

في هذا المبنى الذي لا يبتعد بجماله عن مباني بغداد الحاملة في ثناياها حضارةً والف قصةٍ وقصة.. تخلع بغداد ثوب الحزن تدوس صورة القتل والدمار وتعزف موسيقى تحاكي أمل الشعب العراقي بغدٍ أفضل.

سامي نسيم قائد فرقة منير بشير للعود يقول "الفرقة التي تسمعون ألحانها تأسست في زمن القسوة والظلام والتعب.. لكن العراقيين لا يأبهون.. يستمرون بالحياة وهم مبتهجين".

مسرحٌ يناهز عمره التسعين عاماً، كان منزل أول رئيس وزراء عراقي وفيه اجتمعت أول حكومة خشبةٌ صغيرةٌ اتسعت لمواهب ضخمة.

الممثل العراقي حسين الدرويش يقول "قدمت من محافظة بابل إلى بغداد لأقدم هذا العرض المسرحي للشعب العراقي.. والشعب العراقي هو شعب مثقف وتواق للفن ومتابعة آخر العروض المسرحية والموسيقية والمعارض التشكيلية".

هنا في منتدى المسرح يؤكد العراقيون طريقتهم تمسكهم بالفن والإصرار على تقدمه..