روسيا وإيران والعراق وسوريا.. خطوة سريعة في محاربة الإرهاب

سجلت عملية التنسيق بين روسيا وإيران والعراق وسوريا خطوة سريعة ضمن إطار محاربة الارهاب وعلى رأسه داعش، وفي السياق أعلن سعد الحديثي المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي أن هناك لجنة مشتركة ستشكل بين ممثلي الدول الأربع لمتابعة خيوط الإرهاب والإرهابيين.

تعاونٌ أمنيٌ واستخباراتي وعبر لجان وممثلين من الاستخبارات العسكرية العراقية، والهدف  استثمار المعلومات الامنية المقدمة هذه المرة  من روسيا وسوريا وايران  والإفادة  من الخبرات  لمحاربة داعش بشكل مشترك،  وعلى اساس المعالجة الامنية للبلدان المشتركة دون أي  مصالح جانبية على حساب العراق واهله وأمنه.
على خط آخر ومن زاوية التعاون العراقي الاميركي ثمة  من يقول مشككا إن الدور الاميركي يتمثل بالضغط على العراقيين  لمنع اي تقدم في الارض  قبل التوافق على حسابات سياسية لواشنطن.  تقدمٌ ميدانيٌ لم تتضح معالمه بشكل جلي في بيجي والرمادي وإن كانت المواجهة  بين الأمن العراقي وداعش على أشدها في المدينتين. وسبق الحديث عن التعاون الأمني مع دول يرى فيها العراق دعما واضحا له في حربه ضد داعش.  دعواتٌ رسمية  من مختلف فصائل الحشد الشعبي  لتوسيع التعاون بين العراق وسوريا على اعتبار الاشتراك في الضرر الجغرافي والامني والسياسي. ورغم أن البعض يأخذ على بغداد عدم أخذها لحقها في القرار السيادي والسياسي والامني في تحرير  الارض  وفي اتكال في بعض الاحيان على الدور الغربي في محاربة داعش  يرى كثيرون أن التنسيق الامني الذي تنضم اليه روسيا وايران وسوريا  قد يكون اكثر نجاعة  من التحالف الذي قادتـه وتقوده واشنطن.