أكثر من ثلاثة وثلاثين الف طفل يمني مصابون بالسرطان

نظمّت مجموعة من الشباب اليمني معرضاً للرسوم إضافة إلى مهرجان ترفيهي يعود ريعه لدعم طفل مصاب بالسرطان.

من هنا استطاعت مجموعة من الشبابِ اليمني أن تصنع ولو قليلا البسمة للطفل علاء المصاب بمرض السرطان الذي يعالج حالياً في المستشفى .. بإقامة هذا المهرجان الترفيهيّ حيث تعود مبيعات التذاكر لعلاجه في الخارج.


 أكثر من ثلاثة وثلاثين الفاً من اليمنيين مصابون بالسرطان، وما يزيد على اثني عشر في المئة منهم أطفال  ، هذه اللوحات التشكيلية التي تبرّع فيها مجموعةٌ من الفنانين التشكيليين والحرف اليدوية التي ستباع هنا ... قد لا تكفي لدعمهم ولكنها ستكون بداية أمل لدعم الطفل علاء ... وغيره من أطفال اليمن في المستقبل.

 


 مهرجانٌ يحاول أن يخفف من وجع علاء ... ووجع الحرب أيضاً .. بالتخفيف عليه من مصائبها... والتخفيف على اليمنيين وإخراجهم من واقع الحرب وعنفها.

 


 

ما يعانيه علاء اليوم ... هو ما يعانيه الكثير من الأطفال المصابين بالسرطان في اليمن .... فكان هذا المعرض رسالة من أجل دعمهم .. فعلاء ليس هو النهاية ... بل البداية.