واشنطن تؤكد زيارة مدير الإستخبارات المركزية إلى كييف

واشنطن تؤكد زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية إلى كييف وذلك رداً على سؤال وجهتْه موسكو حول وجود مدير الوكالة ونحو 100 عنصر إستخباري أميركي في أوكرانيا، ويأتي هذا التطور في وقت لا تزال فيه كييف ترجئ عمليتها العسكرية المزمعة في مدن شرق البلاد.

إتخذ قمع المحتجين الناطقين بالروسية منحىً عنيفاً وخلّف قتلى وجرحى

إنتهت المهلة التي حددها الرئيس الإنتقالي الأوكراني للمتظاهرين في مدن شرق أوكرانيا المطالبين بالإنضمام إلى روسيا، فيما تستمر كييف بالتلويح بعملية للقوات المسلحة.

وتهدف العملية إلى اخراج المتظاهرين من المباني الحكومية والمرافق الحيوية الذين استولوا عليها في عدد مدن شرق أوكرانيا. وهم يرفضون حكم سلطات كييف ويريدون المضي في طريق الاستفتاء أسوة بشبه جزيرة القرم.

واتخذ قمع المحتجين الناطقين بالروسية منحىً عنيفاً، وخلّف قتلى وجرحى في مدن الاحتجاجات سلافيانسك، دانيتسك، ولوهانسك،وخاركيف، حيث تتهم كييف موسكو بدعم المحتجين وتنظيم حركتهم. هذا ما قاله وزير داخليتها أرسين افاكوف فيما تحذر موسكو على لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف سلطات كييف من إستخدام العنف ضد روس أوكرانيا.

 تحذير وجّه أيضاً إلى وزير الخارجية الأميركي جون كيري مرفقاً بالإشارة إلى أن "العنف سيقوض لقاء الرباعية"، وهو الاجتماع المتوقع انعقاده بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي في جنيف الخميس المقبل.

وسألت موسكو واشنطن عن تواجد أكثر من مئة عنصر من وكالة الاستخبارات الأميركية، بينهم مدير الوكالة في أوكرانيا. لكن الروس لم يتلقوا إجابة واضحة حول الموضوع. وقال لافروف إن "ما تلقاه الروس بحسب الكرملين هو نداءات للمساعدة في شرق أوكرانيا أرسلها العديد من المواطنيين هناك إلى بوتين شخصياً".