بوتين: للدفاع عن الإسلام والتصدي للفكر التكفيري

الرئيس الروسي يفتتح مسجد موسكو الكبير بحضور عدد من قادة ومسؤولي دول عربية وإسلامية. فلاديمير بوتين لم يفوت الفرصة ليظهر عزمه على محاربة الإرهاب التكفيري، مشدداً في الوقت نفسه على أن روسيا تقف إلى جانب الأمة الاسلامية.

في مناسبة عظيمة ألا وهي إفتتاح مسجد موسكو الكبير، وفي توقيت يأتي عشية عيد الأضحى المبارك، توجه الرئيس الروسي إلى العالم الإسلامي بحضور ممثلين عن هذا العالم، ليعلن أن بلاده هي صديقة للمسلمين، لا بل هي دولة، الإسلام فيها أصيل ومكون أساسي،، بوتين أظهر أنه يفرق بين الإسلام الحنيف والفكر التكفيري.

وقال بوتين "نحن نرى ما يحدث في الشرق الأوسط والتشويه الذي يمارسه إرهابيو تنظيم داعش لصورة الديانة العالمية العظيمة من خلال زرع الكراهية وقتل الأبرياء ورجال الدين وتدمير الآثار التاريخية بهمجية" مضيفاً "إن إيديولوجية داعش مبنية على الكذب وتشويه صورة الإسلام الحقيقية". 

وضوح الرئيس الروسي لم يترك مجالاً لنظيره التركي للاسترسال في كلام معهود حول موقفه من الأزمة السورية وما ينسب إليه من مغازلة لداعش. رجب طيب أردوغان لم يجد بديلاً غير العزف على وتر مأساة اللاجئين مؤنباً ضمير أوروبا.

وقال أردوغان "إن ما يحدث على السواحل الأوروبية هو ذنب لكل البشرية" معتبراً أن "حلّ موضوع اللاجئين لا يكون بإغلاق الحدود وطرد الناس إلى البحر".

رمزية كبيرة في حدث افتتاح بيت الله هذا، الذي لا تستطيع أي عاصمة غربية أن تتباهى بمثله حيث تقول موسكو للمسلمين "إنها معهم في محن بلدانهم التي تتعرض لهجمة إرهابية شرسة تقف وراءها قوى خارجية".