سكان هاتاي قلقون من دعم تركيا للمعارضة السورية: معارك كسب تستهدفنا أيضاً

صحيفة " ميللييات" تتحدث عن "حرس ثوري لتركيا" دفع بالبلاد للوقوف إلى جانب تنظيم "داعش" الذي يحاصر قبر جد مؤسس الإمبراطورية العثمانية، وصحيفة "أوزغور غونديم" تنقل عن علويين أتراك قلقهم من الدعم العسكري التركي للمعارضة السورية.

مواطن تركي: العلويون في هاتاي يشعرون بالقلق والجيش لا يوفر لهم الأمان
مواطن تركي: العلويون في هاتاي يشعرون بالقلق والجيش لا يوفر لهم الأمان

تحدثت صحيفة " ميللييات" عما أسمته "الحرس الثوري لتركيا"، لافتة إلى أنه دفع بالبلاد للوقوف إلى جانب تنظيم "داعش" الذي يحاصر في سوريا قبر سليمان شاه، جد مؤسس الإمبراطورية العثمانية. وقالت الصحيفة "استناداً إلى مسؤول كبير تحدثنا اليه، لا يزال "داعش" يمثل بحصاره قبرسليمان شاه تهديداً لتركيا وبالتالي فإن حياة 28 من جنودنا في خطر، ومع ذلك هناك من يصور تركيا في العالم على أنها داعمة لهذا التنظيم وللإرهاب".

وتابعت "لقد استفاد النظام السوري من ذلك لكي يتقدم بشكوى ضد تركيا الى الأمم المتحدة، لكن من هو الذي يريد تقديم تركيا الى العالم بهذه الصورة؟

"إنها القوة الموازية التي تريد أن تكون الحرس الثوري لتركيا والمحددة لقدرها وهي التي حملت الجمهورية التركية لتكون جنباً الى جنب مع التنظيم الإرهابي الأخطر في العالم".

من جهتها نقلت صحيفة "أوزغور غونديم" عن مواطنين علويين في إقليم هاتاي التركي قلقهم من الدعم العسكري التركي للمعارضة السورية في المنطقة. ورأى هؤلاء أن معركة كسب في سوريا "لم  تستهدف فقط علويي وأرمن كسب والمنطقة الحدودية مع انطاكية بل أيضا العلويين الأتراك في هاتاي".

ويقول أحد المواطنين للصحيفة "إن العلويين في هاتاي يشعرون بالقلق وإن الجيش لا يوفر لهم الأمان وهم تحت ضغط دائم من حزب العدالة والتنمية وخصوصاً بعد الانتخابات البلدية حيث لم ينل هذا الحزب سوى 4 في المئة من أصوات العلويين".

وفي الشأن الداخلي التركي، تناولت صحيفة "راديكال" العلاقة المتوترة بين أردوغان ورئيس المحكمة الدستورية، وكتبت تحت عنوان "إخلع الجبة وتعال إلى السياسة"، "بات رئيس المحكمة الدستورية هاشم كيليتش الهدف الجديد لرئيس الحكومة رجب طيب أردوغان الذي تحداه بأن يخلع جبته القضائية ويدخل الحياة السياسية.

أردوغان خاطب رئيس المحكمة الدستورية التي أبطلت قانون القضاء قائلاً "تحت عباءة الحرية لا أحد يمكنه أن يقوم بعمليات في بلادنا ومن يرد أن يمارس السياسة فعليه ترك منصبه وخلع جبته والمجيء إلى عالم السياسة، لكن لا يمكنك ممارسة السياسة وأنت ترتدي الجبة".

واعتبرت الصحيفة ان هذا النقاش "كان يمكن أن يغني الواقع القانوني في تركيا إلا أن رئيس الحكومة لم يجد في المحكمة الدستورية سوى مؤسسة أخرى يجب تغييرها".