السلطة الفلسطينية ترفض عرضاً إسرائيلياً بإبعاد أسرى من الدفعة الرابعة

أقل من شهر وينتهي سقف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية التي تجري برعاية أميركية، وآخر العروض الإسرائيلية التي رفضها الجانب الفلسطيني بشدة إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى شرط إبعاد عدد منهم.

هل يمدد للمفاوضات في ظل التعثر القائم؟
هل يمدد للمفاوضات في ظل التعثر القائم؟

أفاد مراسل الميادين في رام الله بأن الوفد الفلسطينيّ المفاوض رفض عرضاً إسرائيلياً الخميس بإبعاد أسرى من الدفعة الرابعة. هذا في وقت بدأت فيه جلسة المفاوضات الجديدة بين الوفدين الفلسطينيّ والإسرائيليّ بحضور الوسيط الأميركيّ مارتن انديك. 

ومن المقرر أن تبحث الجلسة من جديد إمكانية إعادة الأمور إلى سابق عهدها قبل أسبوع، والافراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى المعتقلين ما قبل أوسلو. 

اللقاء جاء في وقت جدد فيه وزير الخارجية الأميركيّ جون كيري التزام بلاده التام حماية أمن إسرائيل. كيري كان قد التقى في واشنطن نظيره الإسرائيلي افيغدور ليبرمان. وقد نفى كيري تحميله إسرائيل المسؤولية عن الأزمة في المفاوضات. من جهته أشاد ليبرمان بكيري وأكد أولوية الملفّ الإيرانيّ بالنسبة إلى اسرائيل.

وكان أعلن الرئيس الفلسطينيّ محمود عباس أنه مع تمديد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وفق ثوابت ومرجعيات تؤدي إلى إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي تصريح نقلته صحيفة "الشرق الأوسط" أكد عباس "أن الانضمام إلى المعاهدات الدولية الخمس عشرة "حق للشعب الفلسطينيّ ولا علاقة لإسرائيل به".

وزراء الخارجية العرب يبحثون مستجدات القضية الفلسطينية

وكان وزراء الخارجية العرب قد أكدوا  في اجتماعهم غير العادي في القاهرة حول فلسطين دعمهم الكامل للسلطة الفلسطينية في مسعاها للانضمام إلى الاتفاقات الدولية. جامعة الدول العربية حمّلت إسرائيل مسؤولية تعثر المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وذلك بعد رفض تل أبيب الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين.   

وزير الخارجية الفلسطيني أكد الاستمرار في المفاوضات التي ترعاها أميركا حتي 29  نيسان/ أبريل الحالي.

وأكد مجلس جامعة الدول العربية تأكيده تفعيل شبكة الأمان، التي أقرتها القمم العربية لتقديم 100 مليون دولار شهرياً للحكومة الفلسطينية حتى تتمكن من الوفاء بالتزاماتها.   مساعد الأمين العام للجامعة العربية محمد صبيح شدد على وجوب دعم العرب لفلسطين في مواجهة إسرائيل التي تحاول تعطيل عملية السلام.  

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي "إن الجانب المصري يدعم الرئيس محمود عباس ويؤكد وقوفه ضد تهويد القدس والاستيطان".

وفي مقابلة مع الميادين أشار وزير الخارجية اللبنانيّ جبران باسيل إلى أن بعض الدول العربية تتملص من واجباتها تجاه القضية الفلسطينية. وشدد باسيل على حق العودة للاجئين وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية. 

تقرير الزميل هاشم مناع