حزب بارزاني يرفض المشاركة في حكومة أغلبية سياسية

الحزب الديمقراطي الكردستاني يقدم برنامجه الانتخابي معلناً رفضه المشاركة في حكومة أغلبية سياسية في المرحلة المقبلة، ويؤكد ضرورة الاستمرار في التوافق على إدارة البلاد، بعيداً عن سياسة التهميش والإقصاء.

لأول مرة يخوض حزبا بارزاني وطالباني الانتخابات منفصلين

"لا بديل عن التوافق وحكومة الأغلبية لا تتماشى مع الواقع العراقي والخيار الكردي"، خارطة طريق تبناها البرنامج الانتخابي للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، لإدارة مرحلة ما بعد إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية.

برنامج حمل جملة تعهدات ووعود انتخابية اتجهت بوصلتها نحو الملفات الخلافية بين المركزي والإقليم. وفي هذا الإطار يقول طارق صديق كردي مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني "نريد أن نحسم الملفات الساخنة الخاصة بالنفط والغاز، والمناطق المنقطعة عن إقليم كردستان ومسألة البيشمركة" مضيفاً "ان مكونات الشعب العراقي تحتاج إلى التوافق السياسي بين الكرد والسنة والشيعة".

لا تنازل للحكومة العراقية والبدائل حاضرة إذا استمرت سياسة التهميش. تصريحات لقادة الحزب الديمقراطي الذين طالبوا الناخبين الكرد بمنحهم أصواتهم لاسترداد حقوقهم. تصريحات دفعت بعض المراقبين إلى التحذير من تداعياتها.

يقول شوان صابر، الناشط في مجال حقوق الإنسان، "إن هذه التصريحات تأتي في سياق الحملات الانتخابية لكنها تؤثر سلباً على الروابط بين الكتل والأحزاب السياسية التي تعمل في العراق". 

الحملات الانتخابية للمرشحين تحتدم في إقليم كردستان وما زاد من سخونة المشهد هو خوض الأحزاب الحاكمة بزعامة مسعود بارزاني وجلال طالباني وللمرة الأولى، الانتخابات منفصلين في مشهد لم يألفه الناخب الكردي الذي بدا منقسماً هو الآخر ما بين أقطاب حاكمة ومعارضة.

الكل متفق في أربيل على أن المشهد السياسي مربك، مشهد قد تضيف عليه الحملات الانتخابية مزيداً من العقد، أما حلها فسيكون مرهوناً بما تفرزه الانتخابات من نتائج.