حملة "بدنا نحاسب" تنظم سوقاً شعبية في وسط بيروت

نظمت حملة "بدنا نحاسب" سوقاً شعبية في وسط العاصمة بيروت رداً على تعليقات لبعض الهيئات الاقتصادية رفضت خلالها تحويل الوسط التجاري إلى سوق للفقراء. يذكر أن حملة بدنا نحاسب تشارك في الحراك المدني الذي يشهده لبنان منذ نحو شهرين.

سوق شعبية في وسط بيروت... سوق أراد منظموها من حملة "بدنا نحاسب" إعادة وجه العاصمة اللبنانية إلى ما كانت عليه منذ اكثر من أربعة عقود.  لكن تنظيم هذه الفعالية، جاء بعد أن شعر قسم من اللبنانيين بأن وسط عاصمتهم بات حكراً على طبقة معينة، فأعادوا إحياء السوق الشعبية وإن لساعات، للتأكيد بأن بيروت لجميع اللبنانيين ومن مختلف الطبقات.

بسطات وباعة وزبائن يشترون ما تيسر من بضائع بأسعار زهيدة، لم يعرفها وسط العاصمة منذ تسعينيات القرن الفائت.

في ساحة رياض الصلح، وعلى بعد أمتار من السرايا الحكومية غابت المظاهر الأمنية، وانكفت الشرطة بعد أن غطت البسطات أرجاء الساحة.

ساعات قليلة غيرت الصورة النمطية لوسط العاصمة اللبنانية، بعد نحو عقدين على إنشاء شركة عقارية، وضعت معايير صارمة على أصحاب المحال والمؤسسات، ما دفع معظمهم إلى بيع عقاراتهم للشركة.

السوق الشعبية جذبت مئات المواطنين الذين رقصوا  فرحين على وقع الاغاني الوطنية والثورية.