الفلسطينيون يتظاهرون في رام الله للمطالبة بالغاء اتفاق أوسلو

في الذكرى الثانية والعشرين لاتفاق أوسلو والثالثة والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا تظاهر فلسطينيون في رام الله مطالبين بالإعلان رسمياً إلغاء الاتفاق ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الفلسطينيين.

اتفاق أوسلو انتهى، ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الفلسطينيين بات واجباً مفروضاً على المجتمع الدولي... رسائل حملها الفلسطينون في تظاهرة جابت وسط رام الله في الذكرى الثانية والعشرين لاتفاق أوسلو، والثالثة والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا.

يقول واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إن "اتفاق أوسلو بات منتهي وأن الشعب الفلسطيني يجب أن ينهي هذا الاتفاق من أجل المضي نحو الحرية والاستقلال".

المتظاهرون طالبوا القيادة الفلسطينية بالاعلان الفعلي عن انتهاء العمل بالاتفاقية، وبما يلحق بها من اتفاقات اقتصادية وأمنية، خصوصاً أن اسرائيل انتهكتها مراراً.

عمر عساف سكرتير اللجنة الوطنية لحق العودة تحدث عن اعتداءات الاحتلال، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني بحاجة لتوحيد صفوفه قبل كل شيء، من أجل التصدي للاحتلال وسياساته والطلب من العالم العربي والإسلامي بتحمل مسؤولياته لحماية أرض وشعب فلسطين.

التظاهرة تزامنت مع غضب شعبي ورسمي، ضد ممارسات الاحتلال الاسرائيلي بحق المسجد الأقصى، والأسرى في سجون الاحتلال.

أمين شومان رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى تحدث بدوره عن أوضاع الأسرى وضرورة الهبّة الشعبية. وقال "جئنا لايصال رسالة للمجتمع الدولي وكي نقول كفى للاحتلال وكفى للاعتداءات على الشعب الفلسطيني وعلى مدينة القدس من أجل تهويد هذه المدينة المقدسة.

وأضاف "نتظاهر اليوم من أجل أن تهب الجماهير العربية والاسلامية لنصرة الأقصى".

يشار إلى أن الفلسطينين ينتظرون نهاية الشهر الحالي خطاباً للرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة، حول موقفه من اتفاق أوسلو.