ثمانية قتلى في اشتباكات بين فصيلين مسلحين في مخيم المية ومية جنوب لبنان

مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان يشهد اشتباكات مسلحة بين تنظيم أنصار الله وكتائب شهداء العودة، والحصيلة ثمانية قتلى و15 جريحاً، والفصائل الفلسطينية تكثف اجتماعاتها لإنهاء الإشتباك وإعادة الأمور إلى طبيعتها.

من مخيم المية ومية في وقت سابق
من مخيم المية ومية في وقت سابق

قتل ثمانية أشخاص وجرح 15 في اشتباكات بين تنظيم "أنصار الله" و"كتائب شهداء العودة" في مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا في جنوب لبنان.

وأفاد مراسل الميادين في صيدا نقلاً عن مصادر فلسطينية بمقتل أحمد رشيد مسؤول كتائب شهداء العودة في المخيم. وأضاف ان "أنصار الله" سيطروا على المكاتب التابعة "لشهداء العودة" داخل المخيم.

وعلى الفور، سارعت الفصائل الفلسطينية إلى محاولة تطويق الإشتباك، حيث اجتمعت لجنة المتابعة الفلسطينية بمسؤول تنظيم أنصار الله في المية ومية.

وتخوفت مصادر فلسطينية من استمرار الاشتباكات وامتدادها إلى مخيم عين الحلوة نتيجة الترابط العائلي بين المخيمين.

ولفت مراسل الميادين إلى أن اشتباك اليوم يأتي بعد عدة مواجهات حصلت في وقت سابق بين الفصيلين المذكورين، كان آخرها الأسبوع الفائت، ونجحت الفصائل الفلسطينية في إنهائه.

الوكالة الوطنية للإعلام أفادت بأن حدة الإشتباكات داخل المخيم قد خفت نسبياً، بعد ان كانت قد استمرت لأكثر من ساعة ونصف الساعة، واستخدمت فيها الأسلحة الرشاشة الثقيلة والمتوسطة والقذائف الصاروخية.

واوضح قائد كتائب الأقصى العميد منير المقدح في اتصال الوكالة "ان إشكالاً فردياً وقع منذ عشرة أيام، وحاولت الأطراف كافة العمل على تطويقه ولكنها باءت بالفشل، لافتاً الى أن الإشكال وقع بين مجموعة من أنصار الله - مجموعة جمال سليمان، ومجموعة أحمد رشيد (من كتائب شهداء العودة)، مؤكداً أن الفصائل تعمل على حل هذا الإشكال بالتنسيق مع الجيش اللبناني".

وأشار الى أن الجيش اتخذ إجراءات حول المخيم بشكلٍ كاملٍ، خوفاً من توسعه، وأن الإتصالات قائمة بشكلٍ حثيث ومتواصلة لإعادة الأمور الى طبيعتها".