الفلسطينون صلّوا على الإسفلت بعد منعهم من دخول الأقصى

العقاب الجماعي، هو قرار الحكومة الاسرائيلية الصريح ضد المقدسيين، الذين بدأ نهارهم بالحواجز العسكرية التي نصبت لتقييد حركتهم ومنعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه.

الرجال دون الأربعين عاما اضطروا إلى الصلاة على الاسفلت بعد منعهم من دخول الاقصى، فخمسة آلاف شرطي اسرائيلي انتشروا في أرجاء القدس المحتلة ولا سيما في البلدة القديمة ومحيطها، بهدف إحباط أي تحرك شعبي فلسطيني مناهض لسياسات الاحتلال في المدينة وخصوصا ما شهده المسجد الأقصى من اقتحامات عسكرية خلال عيد رأس السنة العبرية. قراراتٌ تعسفية بحق المقدسيين اتخذتها الحكومة الاسرائيلية تقضي بدفع ثمانمئة شرطي اضافي للعمل في القدس وباستدعاء عناصر الاحتياط من حرس الحدود، اضافة الى فرض عقوبة اربع سنوات كحد ادنى على رماة الحجارة وعشر سنوات على ملقي الزجاجات الحارقة، فيما الأخطر هو اصدار التعليمات باطلاق الرصاص الحي على هؤلاء.   وتسعى اسرائيل من وراء سياساتها الى السيطرة على الحرم القدسي وتقسيمه زمانيا ومكانيا اضافة الى تهجير المقدسيين. أكثر من ألفي منزل تم هدمها في المدينة منذ احتلالها عام سبعة وستين، في حين يستوطن في القدس الشرقية أكثر من مئتي الف مستوطن، وهو العدد الذي يوازي تقريبا عدد الفلسطينيين القاطنين فيها.