العراق: حمى الانتخابات تؤخر إقرار الموازنة

يلتئم مجلس النواب العراقي يوم الأحد في وقت ما زال الخلاف على إدراج الموازنة العامة مستمراً. وفيما يصعد الكرد من لهجتهم حولها، فإن خصوم المالكي اتفقوا معهم ضمناً على عدم التمرير. ويبقى الثابت أن الموازنة استغلت سياسياً وانتخابياً وأفرغت من محتواها الحقيقي.

لا موازنة عشية الانتخابات البرلمانية

أربع جلسات نيابية، وأربعة أشهر مضت من العام ولم يتوافق الأفرقاء العراقيون لتمرير الموازنة الاتحادية للبلاد. مجلس النواب العراقي بالكاد يلتئم نوابه بعدد يتجاوز النصاب بقليل. وإن حضر النواب، يخلو جدول أعمال المجلس من الموازنة. 

الإنتخابات هي السبب، فالهدف لي ذراع الحكومة لإفشالها، يقول الائتلاف الحاكم. وتقول صفية السهيل، عضو مستقل في البرلمان العراقي، "هناك إشكالية من كلا الطرفين سواء الحكومة بإرسال الموازنة في موعدها الدستوري المحدد والتزام البرلمان من خلال دراسة هذه الموازنة". 

إقليم كردستان هو الآخر، في علاقة غير مستقرة مع الحليف الاستراتيجي في بغداد. فالخلاف النفطي فجّر أزمة لم تتوصل الوفود التي اجتمعت من الطرفين لحلها. 

وفي هذا السياق يلفت عدنان الشحماني، عضو ائتلاف دولة القانون، إلى أن "موضوع الموازنة صفقة سياسية بين التحالف الكردستاني وبين متحدون وبين بعض المتغيبين المتعمدين عدم تحقيق نصاب داخل التحالف الوطني"

ويحمل نواب من الائتلاف الحاكم شركاءهم في التحالف الوطني مسؤولية التغيب وضياع نصاب البرلمان العراقي لأسباب شتى منها السفر في المحافظات العراقية. 

اخترنا لك