الظواهري ينعى رفيق بن لادن ويدعو لوقف القتال بين "الفصائل الإسلامية" في سوريا

زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري ينعى رفيق بين لادن والمقاتل السابق في أفغانستان أبو خالد السوري الذي قتل في هجوم إنتحاري نفذته داعش، ويدعو المقاتلين "الإسلاميين" في سوريا لنبذ الإقتتال فيما بينهم.

يعد أبو خالد السوري أحد أهم الشخصيات التي سقطت بسبب الإقتتال بين المقاتلين الإسلاميين في سوريا

دعا زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري المقاتلين الإسلاميين في سوريا لنبذ الإقتتال فيما بينهم، ناعياً في رسالة صوتية أبو خالد السوري الذي قتل في هجوم انتحاري على يد "داعش" في شباط/ فبراير.

الظواهري أبدى أسفه تجاه ما أسماها "الفتنة العمياء التي حلت بأرض الشام المباركة"، مضيفاً "هذه الفتنة تحتاج من كل المسلمين اليوم أن يتصدوا لها وأن يشكلوا رأياً عاماً ضدها وضد كل من لا يرضى بالتحكيم الشرعي".

وتحدث زعيم تنظيم القاعدة عن معرفته بأبو خالد السوري منذ أيام القتال ضد الإتحاد السوفيتي في أفغانستان خلال الثمانينيات المقاتلين الإسلاميين لنبذ الإقتتال الداخلي.

وقال "على كل من يقع في هذه الآثام أن يتذكر أنه يحقق لأعداء الإسلام بيده ما عجزوا عن تحقيقه بكل إمكاناتهم" على حد قوله. 

ويعد أبو خالد السوري أحد أهم الشخصيات التي سقطت بسبب الإقتتال بين المجموعات المقاتلة في سوريا والذي استعر مع بداية العام، وشهد مواجهات لا سيما بين "داعش" والجماعات المتشددة الأخرى. 

وولد أبو خالد السوري في مدينة حلب بشمال سوريا عام 1963، ويعتقد أنه قاتل في أفغانستان والعراق وكان في الآونة الأخيرة أحد مؤسسي حركة أحرار الشام الإسلامية المعارضة.

ووقعت اشتباكات متفرقة بين جبهة النصرة و"داعش" منذ اندلاع الصراع في كانون الثاني/ يناير. لكن الجماعتين حاربتا جنباً إلى جنب في بعض المناطق. ووفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان قتل نحو أربعة آلاف شخص في الاشتباكات بين الفصائل الإسلامية المتشددة.

اخترنا لك