وزير الداخلية يتهم مرسي بتهريب وثائق أمن قومي إلى قطر

وزير الداخلية المصري يتهم مرسي وسكريتيره بتهريب وثائق تمس الأمن القومي من خزائن قصور الرئاسة إلى دولة عربية تدعم تنظيم الإخوان المسلمين، في إشارة إلى قطر، واللجنة العليا للانتخابات تعلن عن إجرائها يومي 26 و27 من مايو-أيار المقبل.

وزير الداخلية المصري محمد ابراهيم

اتهم وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم الرئيس السابق محمد مرسي وسكرتيره أمين الصرفي بتهريب وثائق ومستنداتٍ تمس الأمنالقومي الى جهاز مخابرات دولةٍ عربية.

وفي مؤتمرٍ صحافي اشار ابراهيم إلى قطر من دون أن يسميها، وأوضح أن الدولة التي هربت إليها الوثائق معروفة بدعمها للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان.

وأضاف إبراهيم أن الأجهزة الأمنية نجحت في كشف النقاب عن "كيانٍ إرهابي" يضم بعض الكوادر المدربة عسكرياً وآخرين تم استقطابهم حديثا لصالح توجهاتهم الإرهابية، تحت مسمى "أنصار الشريعة بأرض الكنانة"، موضحاً أن التنظيم ذاته تشكل بعد الضربات الأمنية التى تم توجيهها لتنظيم أنصار بيت المقدس.

أمنياً، قتل طالب في مواجهاتٍ بين قوات الأمن وطلاب الإخوان أثناء تفريق تظاهرةٍ لطلاب الإخوان في جامعة الأزهر بمدينة نصر.

وكان طلاب الإخوان خرجوا في مسيرةٍ تحت عنوان "طلابٌ ضد الانقلاب"، ورفعوا شعاراتٍ مناوئةً للسلطة المصرية ولترشح وزير الدفاع السابق عبدالفتاح السيسي لمنصب الرئاسة، واستخدمت الشرطة قنابل الغاز لتفريق المتظاهرين.

من جهتها، دانت جامعة الأزهر قيام بعض الطلاب بأعمالٍ تخريبية لمنشآت الجامعة.

وفي سياقٍ آخر، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في مصر عن إجراء الانتخابات الرئاسية يومي 26 و27 من أيار/مايو المقبل، على أن يقترع المصريون في الخارج في 15 من الشهر نفسه، أما في حال عدم حسم النتيجة من الجولة الأولى فستجري جولة إعادةٍ يومي 16 و17 من يونيو/ حزيران، على أن تعلن النتيجة النهائية في موعد أقصاه 26 منه.