المجر تغلق حدودها مع صربيا منعاً لتدفق اللاجئين إلى أوروبا

المجر تقفل حدودها مع صربيا وتبدأ اجراءات جديدة للحد من تدفق اللاجئين إلى الاتحاد الأوروبي. من الآن فصاعداً سيتعين على طالب اللجوء المرور بمعبر شرعي للتسجيل ويحق للسلطات المجرية اتخاذ القرار بقبول أو رفض طلب اللجوء.

قبل خمس ساعات من الموعد المحدد، أغلقت السلطات المجرية حدودها مع صربيا في وجه طالبي اللجوء، بعد دخول مئات الآلاف الذين توزعوا قسراً أو برضاهم على عدد من دول الاتحاد الأوروبي... معظم هؤلاء لم يصل بعد إلى وجهته الأخيرة، فينتظر إما في المجر أو في النمسا. أما الأقل حظاً فلم يسعفه الوقت لاجتياز مقدونيا وصربيا... مصير هؤلاء كمصير الذين قطعوا كل المسافة وخانتهم الأمتار الأخيرة.

الإجراءات الجديدة بدأت مباشرة على المعبر الحدودي الشرعي طبقاً لاتفاقية دبلن، التي تنص على تسجيل اللاجئين في البلد الأوروبي الأول الذي يدخلون إليه، لكن المنظمات الدولية تتخوف من عدم مراعاة القوانين الأوروبية.

بابار بالوش مسؤول العلاقات الخارجية في المفوضية العليا للاجئين قال إن "اللاجئين توقفوا عن الوصول إلى هذا المكان وبعضهم عاد أدراجه". وأشار إلى أنهم من المفترض أن يعودوا جميعاً إلى المجر عبر  المعبر الشرعي، متمنياً على السلطات المحلية "أن تسمح بإدخالهم إلى البلاد لأن ذلك جزء من من القوانين الأوروبية لأن هؤلاء لاجئو حرب وليسوا مجرمين".

وحتى اللحظة الأخيرة قبل اقفال الحدود، تواصلت قوافل طالبي اللجوء إلى المجر، تحت أعين عناصر الجيش والشرطة، الذين انتشروا منذ الصباح على طول الحدود مع صربيا.

منعاً لاستضافة عشرات الآلاف على أراضيها، عملت السلطات المجرية على إجلاء كافة اللاجئين من النقاط الحدودية، باتجاه الحدود مع النمسا.