الاتحاد الأوروبي: لاستخدام القوة ضد المهربين في المتوسط

الاتحاد الأوروبي يوافق على استخدام القوة ضد المهربين في المتوسط خلال اجتماع لوزراء الداخلية في بروكسل، والمجر تبدأ الثلاثاء تطبيق قوانين جديدة تقضي بسجن من يجتاز السياج على الحدود.

وافق الاتحاد الأوروبي على استخدام القوة ضد المهربين في المتوسط، قبيل اجتماع لوزراء الداخلية والعدل في دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، لبحث أزمَة اللاجئين.

في غضون ذلك، دخل أكثر من خمسة آلاف وثمانمائة لاجئ الى المجر خلال أربع وعشرينَ ساعة الماضية، في رقم قياسي جديد، بحسَب ما أفادت به الشرطة المجرية.
وسجلت هذه الزيادة الكبيرة قبل أن تبدأَ المجر بتطبيق قوانين جديدة يوم الثلاثاء تقضي بسجن من يجتاز السياج الذي أقامته على حدودها.
وفي السياق نفسه، أعلنت وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكلر لايتنر الإثنين أن النمسا ستعيد فرض الرقابة على حدودها في الساعات المقبلة، وذلك غداة قرار مشابه من قبل ألمانيا من أجل وضع حد لتدفق اللاجئين والمهاجرين.

وقبيل اجتماع استثنائي لوزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي  قالت لايتنر "سنحذو حذو ألمانيا أي سنجيز رقابة مؤقتة على الحدود مسموح بها في إطار فضاء شينغن".

وأشارت إلى أن النمسا في صدد ابلاغ المفوضية الأوروبية بقرارها"، مؤكدة أن "الرقابة سيعاد فرضها بأسرع ما يمكن وبشكل مباشر على الحدود بين النمسا والمجر".

وكانت ناتاشا بيرتو، إحدى المتحدثين باسم الاتحاد الأوروبي أعلنت في وقت سابق "لم يصلنا أي تبليغ رسمي بعد".

وتستقبل النمسا حالياً قرابة 18 ألف لاجئ على أراضيها. وقد بلغ تدفق المهاجرين على حدودها حجماً غير مسبوق اليوم، بحسب الشرطة، مما حمل بعض الوزراء على الضغط على فيينا من أجل إعادة فرض الرقابة على الحدود.

في المقابل، أكدت برلين اليوم أن "إعادة فرض الرقابة ليس معناه أن ألمانيا تغلق حدودها أمام طالبي اللجوء".