كاميرا الميادين في هنغاريا تواكب وصول اللاجئين السوريين

كاميرا الميادين تصل مع اللاجئين إلى هنغاريا، أولى الخطوات داخل الاتحاد الأوروبي، إجراءات إدارية طويلة لتسجيل الوافدين، والسلطات الهنغارية تـبلغ الميادين أن الجيش الهنغاري سينتشر على الحدود بدءاً من نهار غد.

لن تبقى الأرض خالية طويلاً... أيام قليلة وستحتلها الخيام، مع تدفق المزيد من طالبي اللجوء إلى هنغاريا... خمسة عشر ألفاً دخلوا إلى بلدة روسكي الحدودية في يوم واحد، والرقم مرشح للارتفاع مع الاجراءات المفاجئة التي أعلنت عنها ألمانيا، والقوافل المقبلة من خلف الحدود الصربية لا تتوقف.

وقال سايمون أرنو الناطق باسم المفوضية العليا للاجئين في هنغاريا إن "هذه نقطة تجميع اللاجئين الأولى على الحدود الهنغارية مع صربيا، يأتون بأعداد هائلة، المئات كل ساعة، وينتظرون في طوابير طويلة كما ترى خلفي، حيث تنتظر الباصات الإشارة لنقلهم إلى مراكز التسجيل وأخذ البصمات".

الانتظار يطول إلى درجة الإنهاك في طوابير يصل طولـها لعشرات الأمتار، بحثاً عن مقعد في حافلة لا علم لطالب اللجوء بوجهتا.

ولا يسمح لطالب اللجوء بمغادرة المكان بلا تسجيل وأخذ البصمة، لكن ذلك لا يعني نهاية  المطاف، فالتوجه لى محطة اللجوء الأخيرة مرتبط بالتنسيق بين هنغاريا والدول المعنية، وفي الانتظار يبقى اللاجئون في مخيمات هنغارية.

يوهانس كورتمان من منظمة "هيومديكا" الهنغارية للمساعادات الطبية تحدث عن اللاجئين الذين يخشون من التسجيل وأخذ البصمة، فأشار إلى أنه نظرياً وبحسب اتفاقية دبلن يبقى اللاجئ في البلد الذي سجل فيه لجوءه، لكن هذا الأمر يتم التساهل به حالياً، لأن معظم الوافدين يريدون الذهاب إلى دول محددة كألمانيا والسويد وبعضهم لهم أقارب في هذه الدول.

الساعات المقبلة مرشحة  لتطورات جديدة في ملف المهاجرين، فحرس الحدود المجري أبلغ الميادين أن الجيش سيتسلم الخط الفاصل مع صربيا اعتباراً من الخامس عشر من أيلول/ سبتمبر الجاري، وأنه سيكون هناك ممر واحد للاجئين  السوريين حصرياً، تـدرس طلبات لجوئهم هنا قبل التوجه إلى أي مكان آخر.