الإحتلال يستغل قمة جبل الشيخ سياحياً وأمنياً

في نافذة اليوم على الجولان السوري المحتل، إضاءة على مناطقه التي تمتاز بجمال وثروة طبيعتها، حيث تستغل سلطات الإحتلال الإسرائيلي خيرات البلاد لسرقتها وجني الأرباح السياحية منها على حساب الأهالي.

 إستغلت قوات الإحتلال الإسرائيلي جمال الجولان وثروات طبيعته، فهي منذ قبل ستة وأربعين عاماً إستغلت مواقعه الهامة من الجنوب حتى الشمال لدر الأرباح السياحية إلى خزينتها، دون أن تغفل عن إقامة القواعد العسكرية في كل موقع وموقع.

وتكتنز هضبة الجولان خيرات طبيعية وتميز جغرافي، وتجتذب على مدار العام مئات آلاف المتنزهين الإسرائيليين. وتعمل سلطات الإحتلال جاهدة على استغلال المواقع الأثرية والطبيعية فيها لدر الأرباح إلى خزينتها. بدءاً بالجنوب حيث الحمة السورية الغنية بينابيع وبرك المياه المشبعة بالأملاح والمعادن.

وعلى ضفة اليرموك يقع كنز الطبيعة حيث تعود الحمامات الموجودة إلى العهد الروماني. ومع احتلال الجولان إستولت إسرائيل عليه وأقامت قاعدة عسكرية على الحدود مع سوريا والأردن، وبرغم مسحها لمعالم المكان العربية يتفوق الجامع الموجود على سياسة طمس الحقائق.

ويصل معدل الزائرين إلى هذه الرقعة الاستراتيجية التي تبلغ مساحتها نحو خمسة آلاف دونم وترتفع عن سطح البحر بأكثر من ألفي متر، وتخضع أيضاً لسيطرة الإحتلال الإسرائيلي، إلى ثلاث مئة ألف إسرائيلي.

ويقول أحد سكان الجولان المحتل إبراهيم إبراهيم، إن "جبل الشيخ تديره مستوطنة نفي اتيف، وهناك من 6 إلى 8 آلاف سائح باليوم وفي ويصل العدد أحياناً إلى 12 ألف نسمة، هناك أموال كثيرة تدخل الى إسرائيل".

وأقامت الوكالة اليهودية وجهات أخرى في العام 1971 السلة الهوائية الأولى في جبل الشيخ، واليوم هناك أربع سلال أخرى وثلاثة عشر مسار للتزلج. والأهم من ذلك كله استغلال قمته المتربعة على شمال الجولان كنقطة إستكشاف إسرائيلية فيها خمس قواعد عسكرية ومهبط للطائرات تشرف على فلسطين ولبنان وسوريا.