سلوان صامدة رغم مشاريع الاستيطان لتهجير أهلها

سلوان صورةٌ للصمود الفلسطيني بالرغم من مشاريع الاستيطان في القدس التي يحوكها الاحتلال لتهجير سكانها.

الليلة الماضية كانت أشبه بأفلام الحرب في سلوان. يخبرني هذان الفتيان كيف اقتحمت قوات الاحتلال الحي واعتدت مع المستوطنين عليهم. الصورة أبلغ من كل قول. مسؤول لجنة حي بطن الهوا في سلوان زهير الرجبي بات يوثق كل حركة صغيرة وكبيرة في المنطقة لأن البؤر الاستيطانية تتغلغل كالسرطان. يقول "عدد البؤر بالزبط ما بقدر احصي لانهم كتار بس مت يقارب ٥٠-٧٠ وما يقارب بين ٤٠٠-٥٠٠ مستوطن متواجدين بسلوان طبعا غير اللي مؤخرا اخدوهم ولسا مش ساكنين". في محاولة للسيطرة على اي حجر في سلوان من خلال اقتحامات ليليلة، اعتقالات للاطفال، اعتداء على النساء والشيوخ. من بداية عام ٢٠١٥ لليوم عدد الاطفال المعتقلين قرابة ٤٨٠ ووصل حصة سلوان الى ١٨٠ طفل. حدائق توراتية وأنفاقٌ ومشاريع تهويديةٌ عديدة تحاك للاستيلاء على سلوان، فموقع هذه البلدة استراتيجي جدا، بضعة امتار فقط تبعدها عن جنوبي المسجد الاقصى. بالرغم من الحصار اليومي ، يعيش الناس في سلوان  في صمود دائم ، بهدف اجهاض مخطط التهجير الاسرائيلي، كما يقولون.