من قُتل من قيادات "القاعدة" في سوريا؟

سوريا تحوّلت إلى مقصد لعناصر القاعدة وقيادييها من كل أنحاء العالم. وقد سجل في الفترة الأخيرة مقتل الكثير من قيادات القاعدة، وعلى رأسهم أبو خالد السوري وحجّي بكر بالإضافة إلى آخرين. فمن هم أبرز مسؤولي القاعدة الذين قتلوا في سوريا؟

إحصائيات عديدة وثقت مقتل الآلاف من عناصر القاعدة في سوريا والعشرات من قياداتها. على رأس القائمة أبو خالد السوري رفيق أسامة بن لادن وأيمن الظواهري. قتل منذ نحو شهر بعد تفجير ثلاثة انتحاريين أنفسهم بمقره في حلب.

أصابع الاتهام في مقتله وجهت إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، إلا أن "داعش" نفت مسؤوليتها.

قيل إن اغتياله جاء رداً على اغتيال الرجل الثاني في تنظيم داعش حجي بكر، يعرف هذا الرجل بأنه العقل المدبر للتنظيم أما اسمه الحقيقي فهو سمير الخليفاوي. كان عقيداً في الجيش العراقي وسجن إبان الغزو الأميركي ثم أفرج عنه بعد سنوات ليبايع أبا مصعب الزرقاوي. ويقال إن بكر هو من أقنع أبو بكر البغدادي بالانتقال إلى سوريا. 

هذان القياديان هما أبرز شخصين من القاعدة قتلا في سوريا، وإلى جانبهما سقطت قيادات عسكرية بارزة أيضاً وإن لم تكن بحجمها.

الرياض أعلنت منذ أسابيع عن مقتل المطلوب رقم 11 على لائحة الإرهاب السعودية المدعو أبو علي القاسمي، الذي قتل في مدينة الباب بمحافظة حلب جراء قذيفة أطلقتها طائرة "ميغ" سورية. 

أما في الرقة فقد اغتيل القائد العسكري لتنظيم "داعش" في المدينة أبو بكر التونسي، فيما قتل أبو دجانة الليبي أبرز القادة الميدانيين للتنظيم نفسه في دير الزور شرق سوريا.

وفي معركة يبرود قتل أيضاً الرجل الثاني لـ"جبهة النصرة" في القلمون أبو عزام الكويتي، المسؤول عن عملية خطف راهبات معلولا وإطلاقهن فيما بعد.