سوريا تشارك في قمة الكويت بـ"علمها"

السوريون والعرب لاحظوا اختلافاً في المشهد بين قمة الدوحة وقمة الكويت. إذ إن سوريا غابت بتمثيلها هذه المرة لكنها حضرت بعلمها.

حضرت سوريا بعلمها فقط، لم يجلس أحمد الجربا رئيس الائتلاف السوري المعارض على مقعد سوريا الشاغر منذ عامين، كما فعل سلفه أحمد معاذ الخطيب في قمة الدوحة. والعلم السوري عاد إلى مكانه بعدما شغله علم "الائتلاف". 

قد لا يختلف المشهد من البعيد، لكن الفرق يكمن في التفاصيل. تفاصيل بروتوكولية عكست تبدلاً في المواقف السياسية.

الحل السياسي، مكافحة الإرهاب، الحوار، عناوين طغت على الخطاب السياسي لغالبية الرؤساء. خطاب يتسم بهدوء نسبي، هدوء في مواجهة العاصفة. 

وكانت تحدثت معلومات قبيل إفتتاح القمة أن دولاً عربية هددت بالانسحاب منها في حال تمثيل سوريا من خلال رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا.