«الوطن» تكشف تفاصيل تحضيرات قمة الكويت

مصدر دبلوماسي عربي يكشف لصحيفة "الوطن" السورية" عن أن أهم نقاط الخلاف بين الدول العربية حول جدول أعمال القمة كان مقعد سوريا في الجامعة العربية، حيث تباينت وجهات النظر بين فريقين، الأول: مصر والجزائر والعراق، والثاني: السعودية وقطر.

عضوية سورية غير معلقة في الجامعة العربية.

الوطن السورية - كشف مصدر دبلوماسي عربي كبير لصحيفة الوطن السورية، عن أهم النقاط الخلافية بين الدول العربية حول جدول أعمال القمة التي تنطلق الثلاثاء في الكويت. المصدر أشار إلى أن أهم تلك النقاط التي ظهرت خلال اجتماع وزراء الخارجية أول من أمس، كان مقعد سوريا في الجامعة العربية، حيث تباينت وجهات النظر بين فريقين، الأول: مصر والجزائر والعراق، والثاني: السعودية وقطر.

ولفت المصدر إلى أن الجزائر قدمت اقتراحاً بعدم الإشارة في مشروع القرار إلى مسألة تسليم مقعد سوريا للائتلاف المعارض، وأن يخرج القرار بذلك دون أي تحفظات من الدول، وهذا الاقتراح تبناه العراق، ووافقت عليه مصر، وكانت الأغلبية موافقة، في حين كان هناك إصرار قطري وسعودي كبير جداً، على الإشارة الى موضوع المقعد.

وأكد أن عضوية سورية غير معلقة في الجامعة، موضحاً أن المعلق هو مشاركة وفود من الحكومة في الفعاليات، مؤكداً أن «النظام السوري الآن قادر على العودة إلى الجامعة الأمر الذي يكفله القانون، معتبراً أن قرار قمة الدوحة القاضي بمنح المقعد للائتلاف «باطل ولاغ لأنه جرى بالأغلبية، وميثاق الجامعة ينص على أن ما يصدر من قرارات على مستوى القمة يجب أن يكون بالتوافق».

بدوره أعرب وزير خارجية لبنان جبران باسيل عن بواعث قلق من نشوء تنظيمات مسلحة بين تجمعات النازحين السوريين على أراضيه، معتبراً في تصريحات له من الكويت التي يشارك بأعمال قمتها أن كل «الجهات الدولية أخطأت في سورية ولابد من العودة عن الخطأ».

في الأثناء اتهمت الأمم المتحدة الحكومة السورية ومسلحي المعارضة بمختلف انتماءاتهم، بعرقلة وصول المساعدات إلى بعض المناطق داخل البلاد، مشيرة إلى أن كلا من الجانبين ربما يخرق مطالب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بوصول مساعدات الإغاثة للمدنيين المحاصرين بين طرفي الأزمة.