روسيا تقللّ من أهمية تجميد عضويتها في مجموعة الدول الثماني

وزير الخارجية الروسي يقول إنه إذا كان الغرب يرى أن مجموعة الثمانية قد انتهت "فلا مانع لدينا" معتبراً إنها ليست إلا ناد غير رسمي وساحة لبحث أهم القضايا بين الدول الغربية وروسيا، ويأتي ذلك بعد إعلان الدول الصناعية السبع تجميد عضوية روسيا في المجموعة.

لافروف: إذا كان الغرب يرى أن مجموعة الثمانية الكبار قد انتهت فلا مانع لدينا

قللّ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في قمة لاهاي للأمن النووي من أهمية خروج روسيا من مجموعة الدول الثماني.

وفي مؤتمر صحفي على هامش القمة النووية في لاهاي عقده مساء الإثنين قال:"إذا كان الغرب يرى أن مجموعة الثمانية قد انتهت فلا مانع لدينا".

وخلال لقائه نظيره الأميركي جون كيري على هامش القمة، دعا لافروف بحضور رؤساء دول وحكومات وممثلي اكثر من 50 دولة إلى احترام نتائج استفتاء القرم.

وأكدّ لافروف على اعتبار الجانب الروسي أكثر من مرة أن مجموعة "الثمانية الكبار" ليست إلا ناد غير رسمي، وساحة لبحث أهم القضايا الدولية والاقتصادية بين الدول الغربية وروسيا. وشددت موسكو على أنه لا توجد أية عملية محددة لاستبعاد أي عضو من أعضاء المجموعة، بسبب عدم وجود صفة رسمية لها.

كلام لافروف جاء ردّاً على إعلان الدول الصناعية السبع عن تجميد عضويتها في مجموعة "الثمانية الكبار"، وذلك بسبب عدم وجود طريقة لإخراج روسيا من هذه المجموعة.

وقام لافروف ببادرة انفتاح عبر عقده لقاء ثنائياً مع نظيره الأوكراني اندري ديشتشيتسا، وهو اللقاء الأرفع مستوى بين موسكو وكييف منذ اندلاع الأزمة الاوكرانية. ورحّب وزير الخارجية الاميركي جون كيري بهذه الخطوة.

وجاء في بيان ختامي صدر عن اجتماع غير رسمي لزعماء الدول السبع عقد على هامش القمة النووية في لاهاي مساء الإثنين، أن مجموعة الثمانية الكبار تشكّلت "على أساس القيم المشتركة وتفهّم المسؤولية المشتركة".

وتابع زعماء الدول السبع في البيان: "في مثل هذه الظروف نحن لن نشارك في القمة بسوتشي. وسنجمّد مشاركتنا في مجموعة "الثمانية الكبار" حتى استعادة مناخ سياسي يسمح بوجود هذه المجموعة". وتابع البيان أن الدول السبع ستواصل مناقشاتها في قمة ستعقد في حزيران/ يونيو القادم في بروكسل.

كما أعلنت الدول عن إلغاء اللقاء المقرر لوزراء خارجية دول "مجموعة الثمانية" في موسكو في نيسان/ ابريل المقبل، وذلك بالإضافة الى بدء مشاورات داخل "مجموعة السبعة" حول ضمان "أمن الطاقة المشترك" بمشاركة وزراء الطاقة في البلدان.

ويختتم القادة الغربيون الثلاثاء قمتهم حول الأمن النووي في لاهاي حيث يتوقع ان يعلنوا مجددا دعمهم لحكومة كييف ورفضهم لضم القرم الى روسيا.

وانضمت روسيا عام 1998 الى مجموعة السبع التي اصبحت بذلك مجموعة الثماني.