غارات التحالف السعودي تشلّ القضاء والمحاكم اليمنية

معاناة اليمنيين لا تقف عند حدود غارات التحالف السعودي وما تخلفه من مآس وأضرار إذ إنها تنعكس على حياة الناس لاسيما على حركة المحاكم وأجهزة القضاء بما يعطل مصالح الناس ومعالجة قضاياهم ومشاكلهم الحياتية.

عشرات بل مئات القضايا معطلة في العاصمة اليمنية صنعاء، غالبية المحاكم أغلقت أبوابها، بسبب شدة الضربات على العاصمة، واستهداف المنشآت الحكومية وهذا ما أثر في نسبة حضور القضاة وتواجدهم.

وقال المحامي محمد أحسن الزبيدي، محامي في محكمة غرب الأمانة إن "حالة الخوف من الوضع الأمني تسببت في تردي عمل المحاكم بشكل عام".

عشر محاكم إستئنافية وابتدائية وتجارية توقفت بشكل شبه كامل... و70 بالمئة من القضاة وموظفي الجهاز القضائي في منازلهم، حيث لا تغطي المحكمة الوحيدة التي زالت تستقبل القضايا في صنعاء، وهي محكمة غرب الأمانه 30 بالمئة من القضايا العالقة منذ أشهر.

وقال القاضي عادل محسن الجرموزي رئيس التوثيق في محكمة غرب أمانة العاصمة إن "كل من لديه لديه قضية لدى القضاء أو لدى المحاكم يحضر كل يوم من أجل متابعتها يتفاجأ بالتأجيل فتتعطل مصالحه ويتأخر في الحصول على حقوقه".

الحالة الأمنية الصعبة التي تمر بها العاصمة، بالإضافة إلى خوف الناس والعاملين في الأجهزة القضائية أدت إلى قيامالعديد من القضاة نتيجة القصف بإجلاء أسرهم والرحيل إلى أجل غير مسمى .

الكثير من قضايا الناس تعطلت لشهور بسبب الحرب التي وضعت الأجهزة القضائية في وضع غير مستقر وآمن، مما أدى لتوقيفها بشكل شبه كامل.