حوار سياسي افتراضي بين السوريين يطرح قضايا الهوية ومستقبل الدولة إلكترونياً

أطلق إعلاميون وناشطون سوريون المرحلة الثالثة من الحوار السياسي عبر الفضاء الالكتروني. المرحلة تتضمن طرح قضايا مستجدة في الأزمة السورية كالهوية ومستقبل الدولة والتقسيم.

مرحلة جديدة من الحوار السوري الإلكتروني... موقع سورية الغد وكرييتيف سيريا أطلقا المرحلة الثالثة للحوار... العنوان العريض نتائج الصراع والعملية السياسية المركبة، والانطلاق من طروحات تقسيم سورية كتحد جديد بات يطرح ضمن عناوين الأزمة..

وقال مازن بلال أحد مطلقي الحوار أ"صبحنا بالفعل الآن في الأزمة السورية يستوجب علينا البحث عن أطر جديدة، لذلك كان عنوان التقسيم وهوية سورية  لأنه شأن وجودي"، مضيفاً إن "الأجوبة جاءت ضمن مروحة واسعة ومتنوعة رغم أن الأغلبية يرفضون التقسيم".

ثلاثون مشتركاً من العاملين في الشأن العام... النقاش لا ينطلق من التباين بين أطراف الأزمة فقط ، بل الأهم أنه يؤسس لسورية التي يبحث عنها الجميع مهما اختلفت مواقفهم السياسي..

كميل أوطرجي أحد مؤسسي الحوار السوري - كندا، رأى بدوره أنه "بعد 4 سنوات يومياً يتعمق الانقسام، ومن الضروري إعادة الجسور بين  الطرفين موالاة ومعارضة، بغض النظر عما يجري من صراع مسلح على الأرض وهو مهم جداً"، معتبراً أنه "بالنهاية سيتم هناك نقاش عما سوف يتم في سورية وكيف ستكون" .

شارك في المرحلة الثالثة ثلاثون شخصاً، أغلبية المشاركين يتطلعون إلى دولة علمانية ودستور مواطنة، ورفض المحاصصات الطائفية والإثنية... إجابات تحاول خلق رأي عام مؤثر وضاغط على السياسيين.

عقبة الناعم إعلامي ومشارك قال إن "الحوار يلامس قضايا تشغل بال المواطن والشارع"، لافتاً إلى أنها "أمور عميقة لدى المواطنين، وأسئلة لا أحد يستطيع مقاربتها بالاعلام الرسمي"، مضيفاً "نحن نحاول من خلالها الاقتراب من الاجابات وتشكيل رأي عام ضاغط ".

النتائج تشكل وثيقة سياسية توازي التحركات السياسية الجارية، لعقد مؤتمر جنيف 3. ولعل أهميتها تكمن في أنها تأتي من التنوع الكبير للمشاركين بعيداً عن الاستقطاب السياسي .