«رؤوس التفخيخ» تتدحرج.. وطرابلس «معلّقة»

عملية نوعية في القلمون تستهدف خبراء في تفخيخ السيارات وُصفوا بأنهم من «الرؤوس المدبرة» البارزة لعمليات التفجير التي استهدفت الداخل اللبناني، والجيش اللبناني يعلنها حرباً مفتوحة على الإرهاب.

الجيش سيتصدى بقوة لأي خرق يمكن أن يحصل من جبل محسن.

جريدة السفير -  تمثل التطور الأمني الأبرز الأحد، في عملية نوعية نُفذت في منطقة تخضع لسيطرة المجموعات المسلحة في القلمون، وإستهدفت خبراء في تفخيخ السيارات، كانوا في حديقة أحد المنازل. مصادر واسعة الاطلاع قالت للصحيفة إن الأشخاص الذين جرت تصفيتهم هم من «الرؤوس المدبرة» البارزة لعمليات التفجير التي استهدفت الداخل اللبناني، مشيرة الى ان هناك متورطين آخرين لا يزالون متوارين، لكن عددهم ليس كبيراً وهم قيد الملاحقة وهوياتهم معروفة.

لبنانياَ، قال قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي للسفير إن الحرب ضد الإرهاب والإرهابيين مفتوحة، خصوصاً أنه يتهدد كلّ اللبنانيين وأكد أن لا تهاون مع كل من يحاول أن يمثل ملاذاً آمناً لها. وفي طرابلس، علمت الصحيفة أن رئيس فرع إستخبارات الجيش العميد عامر الحسن أبلغ النائب محمد كبارة، أن الجيش سيتصدى بقوة لأي خرق يمكن أن يحصل من جبل محسن.