الجمعية العامة تؤيد رفع علم فلسطين في مقر الأمم المتحدة

الجمعية العامة في الأمم المتحدة توافق على رفع علم فلسطين إلى جانب أعلام الدول الأخرى على مبناها في نيويورك بعد عشرين يوماً. القرار حاز 119 صوتاً، مقابل امتناع 45 ومعارضة ثمانية أصوات، يتزامن مع زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى نيويورك، حيث سيشارك في الجمعية العامة السنوية، وقمة حول التنمية المستدامة.

هناك أمور تستطيع الدول التي لا تملك حق النقض إذا اجتمعت، إقرارها حتى ولو عارضتها أكثر الدول نفوذاً... جرى هذا في الجمعية العامة للأمم المتحدة بتبني قرار رفع العلم الفلسطيني في الثلاثين من أيلول/ سبتمبر الجاري.

ثماني دول عارضت القرار على رأسها الولايات المتحدة، وأيدته 119 دولة. وامتنعت 45 دولة عن التصويت، جلها أوروبية. القرار أثار غضب الإسرائيليين الذين هددوا بتفريغه من الفوز.

رون بروسور مندوب إسرائيل قال إن "العلم الذي سيرفع سيكون علم خيبة لا علم أمل... علم فشل لا علم نجاح". موقف ردت عليه الدول الصديقة بسخط وامتعاض.

وزيرة خارجية فنزويلا دلسي رودريغيز ردت على المندوب الإسرائيلي فقالت إن

"ما سمعناه هو لغة غطرسة القوة الحربية"، متسائلة "إلى متى سنظل نتفرج على المجازر ترتكب بحق الفلسطينيين؟"...

أما غلام حسين دهقاني نائب مندوب إيران لدى الأمم المتحدة فرأى أن "عدد الأصوات التي ساندت القرار يظهر مدى حرص الشعوب على دعم حق تقرير المصير".

مضى أربعون عاماً على قبول منظمة التحرير الفلسطينية كمراقب داخل الأمم المتحدة. ويتساءل الفلسطينيون كم سيمضي حتى تصبح فلسطين دولة كاملة العضوية.

مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور دعا لرفع الأعلام في كل مكان في فلسطين، بالتزامن مع رفع العلم الفلسطيني في نيويورك. وقال "إننا  نعمل جميعاً على أن يكون ذلك اليوم يوم عزة وكرامة لشعبنا لشهدائنا، لأسرانا لقدسنا المحتلة، لغزة الباسلة المحاصرة، لوطننا الحبيب فلسطين"، محيياً الجميع "سلام ومحبة لكم من هذا المنبر".

سيتزامن رفع العلم الفلسطيني مع حضور رئيس السلطة أبو مازن، لإلقاء كلمة فلسطين أمام الجمعية العامة أواخر الشهر الجاري. 

إلى جانب الاعتراف بفلسطين دولة مراقبة في الأمم المتحدة... تتجاوز هذه الخطوة رمزيتها لكونها تعطي الفلسطينيين بعداً قانونياً أقوى في المنظمات الدولية.