التحالف السعودي يحشد ألاف الجنود لمعركة صنعاء البرية المرتقبة

يواصل التحالف السعودي حشد قواته في مأرب استعداداً لمعركة صنعاء آلاف القوات الخليجية والسودانية، وحديث أيضاً عن وصول قوات مصرية إلى اليمن في جاهزية للمعركة.

تجهيزاً لمعركة صنعاء... آلاف الجنود بدأت قوات التحالف السعودي بحشدها.

ثمانمائة جندي مصري تتضارب الأنباء حول حقيقة وصولهم إلى اليمن. المعلومات تحدثت عن وصول أربع وحدات تضم كل منها بين 150 و200 جندي، ودبابات، وناقلات جنود. لم تنته التعزيزات عند المصريين فقط...

مزودين بالأسلحة الثقيلة، أرسلت دول خليجية لاسيما السعودية وقطر آلاف الجنود الإضافيين إلى مأرب، في تحرك بري يعتبر الأول بعد الهجوم الصاروخي على معسكر صافر في مأرب، والذي قتل فيه ما لا يقل عن 45 جندياً إماراتياً وعشرة جنود سعوديين وخمسة بحرينيين.

وفي تفاصيل رواية الحشد على صنعاء، وصل ألف جندي قطري إلى اليمن، عبر منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية،  مع مئتي مدرعة، وهو أول انتشار معلن لقوات قطرية في البلاد.

أما السعودية وبحسب مصادر يمنية، تدخل قاعدة الدواسر في خط عملياتها. قاعدة افتتحتها السعودية لأول مرة... تملك أحدث الأسلحة المتطورة في مجالات الدفاع والمراقبة والمهمات الهجومية.

السودان أيضاً لم تكن بمنأى عن التحضيرات البرية للمعركة المرتقبة... ستة ألاف جندي بحسب مصدر أمني سوداني، يستعدون للتوجه إلى اليمن قوات، يقول المصدر، إنها تتمتع بخبرة ميدانية في القتال.

أما البحرين، فمعادلة الثأر التي أطلقها نجل الملك البحريني بدأت تترجم مع انتشار القوات على طول الشريط الحدودي بين السعودية واليمن... كل هذه الحشود، يقول الجيش اليمني إنه يحضر لها الكثير من المفاجآت، في الميدان على غرار مفاجأة الصافر.

التجهيزات للحرب البرية، وحشد قوى التحالف، تزامنت مع سلسلة غارات على مناطق يمنية عديدة واشتهدفت قواعد عسكرية، وأحياء سكنية... غارات  أسفرت عن وقوع العشرات من الشهداء والجرحى.