لبنان: جهود أميركية ومصرية تسبق معركة الرئاسة

صحيفة "الحياة" تتحدث عن تحركات دبلوماسية مصرية وأميركية تسبق المعركة الرئاسية في لبنان، وصحيفة "النهار" تنقل عن مصادر في قوى 8 آذار صعوبة التئام جلسة الحوار الوطني التي دعا إليها سليمان لأن أهداف الدعوة تخفي رغبة ضمنية للأخير في تجديد ولايته.

هل تعود مصر إلى أداء دورها الإقليمي من البوابة اللبنانية؟

تناولت صحيفة "الحياة" السعودية، مسألة المعركة الرئاسية المقبلة في لبنان، ولفتت الى ان "اقتراب الاستحقاق الرئاسي في لبنان يشحن همة التحركات الخارجية نحوه". مشيرة الى ان ابرز هذه التحركات كان "استكمال وزير خارجية مصر نبيل فهمي مروحة لقاءاته السياسية والرسمية مع أطياف المشهد السياسي اللبناني، حول الرسالة التي قال إنه جاء لإبلاغها أن مصر ستعود الى أداء دورها الإقليمي، من البوابة اللبنانية".

وشهد لبنان بحسب الصحيفة "تحركاً ديبلوماسياً آخر بالزيارات المتعددة التي قام بها السفير الأميركي في بيروت ديفيد هيل، الذي اجتمع الى رئيسي المجلس النيابي نبيه بري والحكومة تمام سلام وعدد من القيادات السياسية". وعلمت الصحيفة أن هيل "استطلع من بري وسلام والقادة السياسيين، مرحلة ما بعد نيل الحكومة الثقة، وقالت مصادر إنه أكد تحبيذ بلاده إجراء الانتخابات الرئاسية وعدم تشجيعها تعديل الدستور في الاستحقاق الرئاسي، من أجل فرضية التمديد لرئيس الجمهورية أو انتخاب أحد موظفي الفئة الأولى لإزالة شرط استقالتهم قبل 6 أشهر من موعد الانتخاب".

ومن المعركة الرئاسية إلى الحوار الوطني الذي دعا اليه رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان، حيث نقلت صحيفة "النهار" اللبنانية عن مصادر سياسية في قوى "8 اذار" قولها إنه "من الصعب التئام عقد جلسة الحوار الوطني التي دعا إليها سليمان"، مشيرة إلى أن "أهداف الدعوة تخفي رغبة ضمنية للرئيس سليمان في تجديد ولايته او على الأقل في التمديد لسنوات وهذا بمثابة رصيد لن يدفعه أحد سلفاً". وكان موقف رئيس الجمهورية الأخير المتصل "بكسر ضلع المقاومة خلال قتالها في سوريا" قد أثار تحفظات واسعة لدى "حزب الله" وصلت الى حدود التلويح بعدم المشاركة في جلسة هيئة الحوار الوطني.

ومن المنتظر ان يحدد الامين العام لـ"حزب الله"السيد حسن نصرالله في إطلالته عصر السبت المقبل موقف الحزب من مجمل التطورات بما فيها الحوار.