استمرار موجة اللاجئين إلى مقدونيا... والمعاناة واحدة

تستمر موجة المهاجرين التي عدت الأكبر في التدفق إلى الحدود المقدونية حيث تدخل الجيش المقدوني إلى جانب المنظمات الدولية وحرس الحدود للمساعدة على تنظيم انتقال الآلاف المتوافدين على مدار الساعة...

أكبر موجة مهاجرين بدأت بالتدفق إلى الحدود المقدونية، حيث تدخل الجيش المقدوني إلى جانب المنظمات الدولية، وحرس الحدود، للمساعدة في تنظيم انتقال الآلاف الذين يتوافدون على مدار الساعة... فالبواخر اليونانية بدأت ترسو على الشاطئ الحدودي القريب، لنقل عشرات الآلاف من لاجئي الجزر. يأتون عبر مجموعات صغيرة من خمسمائة شخص، ينتظرون خارج المخيم وصول القطار، الذي ارتفع معدل رحلاته اليومية إلى صربيا إلى ست بدل واحدة.

وقال لورنزو لونيلي منسق المفوضية العليا للاجئين بين السلطتين المقدونية واليونانية إن "المفوضية العليا للاجئين تنسق مع الدول التي سيمر في أراضيها اللاجؤون بعد خروجهم من مقدونيا، من أجل تسهيل مرورهم إلى وجهتم النهائية"، متمنياً على هذه الدول أن "تقوم بواجبتها في احترام مرور هؤلاء بكل احترام"، مشيراً "بالنسبة لنا نحن جاهزون في تلك الدول لتقديم المساعدات الضرورية".

أخبار معاملة السلطات المجرية السيئة انتشرت بين اللاجئين، ورغم ذلك إصرار على بلوغ المراحل النهائية.

الوافدون توّاً عاشوا المعاناة ذاتها لدى الانتقال من الأراضي التركية، إلى اليونان، حيث المعاملة كانت أفضل بكثير من معاملة الأتراك.

من اختار الحافلات التي تتبع مساراً غير مراقب، كالقطارات وسيلة للوصول إلى صربيا عليه التوقيع على وثيقة يعترف فيها بأنه لن يبقى في مقدونيا.

الجيش المقدوني يتدخل في المرحلة الأخيرة، للتأكد من أن الجميع سيجلي الأراضي المقدونية، عبر هذا القطار، الذي يتسع عادة لثلاثمائة شخص يستقله سبعمائة مهاجر، لتبدأ المرحلة الثالثة من رحلة العذاب، نحو الحدود مع صربيا.