المفوضية الأوروبية تدعو لعدم التمييز بين اللاجئين على أساس الدين

المفوضية الأوروبية تدعو إلى عدم التمييز بين اللاجئين على أساس الدين وحثت على تخصيص مساعدات مالية لتركيا والأردن ولبنان لإقامة اللاجئين فيما أشارت إلى وصول نصف مليون لاجىء إلى أوروبا هذا العام.

أكثر من ثمانمائة وخمسين ألف شخص على الأقل يعبرون البحر المتوسط هذا العام والعام المقبل... أضلع أوروبا تمتد لتكون الملجأ لهم وجسر العبور.

تنقسم الدول الأوروبية حول مبدأ الحصص الالزامية، في وقت تبدي بريطانيا ودول أوروبا الشرقية تحفظاً شديداً حيال هذه المسألة.

رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أعلن أمام البرلمان الأوروبي أن 500 ألف لاجئ وصلوا إلى أوروبا منذ بداية العام الحالي، داعياً دول الاتحاد الأوروبي إلى "استقبال 120 ألف لاجئ إضافي".

ما يحدث في سوريا اليوم، قد يحدث في أوكرانيا غداً، لذلك يجب ألا نفرق بين اللاجئين على أساس الدين أو المعتقدات... نسبة اللاجئين في الاتحاد الأوروبي تبلغ فقط 0,11% من عدد سكانه، بينما يصل عددهم إلى 25% من عدد السكان في لبنان.

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل دعت مجدداً أمام مجلس النواب الألماني إلى توزيع ملزم للاجئين على جميع دول الاتحاد، من غير أن تحدد سقفاً عددياً.

وقالت ميركل "إننا بحاجة في أوروبا إلى اتفاق قسري حول توزيع ملزم للاجئين وفق معايير عادلة بين الدول الأعضاء"، مضيفة "لا يمكننا الاكتفاء بالقول إننا نوزع عدداً معيناً من اللاجئين، علينا التفكير في كيفية التعامل مع اللاجئين القادمين إلى بلادنا".

وبحسب تنبؤات الحكومة الألمانية، فإن عدد اللاجئين سيرتفع أربعة أضعاف إلى نحو ثمانمائة ألف هذا العام.

الحكومة السويدية التي تتبع واحدة من السياسات الأكثر سخاءً في أوروبا بشأن الهجرة، يتوقع أن تتلقى أربعة وسبعين ألف لاجئ هذا العام.

وفيما أعلنت بريطانيا أنها ستستقبل آلافاً من اللاجئين بشكل مباشر من مخيمات في المنطقة، بدأ اللاجئون بالوصول عبر الباصات إلى فرنسا قادمين من ألمانيا. 

وفي خطوة لافتة أعلنت استراليا أنها ستستقبل 12 ألف لاجئ من سوريا، علاوة على البرنامج الإنساني الحالي.

مئات المهاجرين حاولوا اختراق طوق أمني فرضته الشرطة المجرية قرب الحدود مع صربيا... في غضون ذلك طردت قناة تلفزيونية مجرية خاصة إحدى مصوراتها، بعدما ظهرت وهي تركل وتوقع أرضاً مهاجرين بمن فيهم أطفال، وذلك أثناء محاولتهم الفرار من طوق أمني في روزكي في جنوب المجر.